الجمعة، 29 مارس 2024

........ الوفاء عِنواني

 ........ الوفاء عِنواني

.
ماتَتْ فَدَفَنْتها بقلبي لأَنَّها أَعَزَّ الأماني
لِيَفنىٰ حُبِّها بِنَبضي عندما أكونُ فاني
.
فَجَعَلتُ مابينَ ضلوعي لَحدَاً لها
وإنْ كُنتُ مِنْ سِهامِ فِراقِها أُعاني
.
فَلَنْ أنساها وإنْ أمسَيتُ تحت الثَّرىٰ
فكيفَ أنسىٰ مَنْ حُبّها أحياني
.
فالحُبّ عَهدٌ لايَنْكُثهُ إلا عَديم الوفا
والصِّدق سَجيَّتي والوفاء عنواني
.
وحُبّها ترياقي علىٰ طولِ المَدىٰ
وخَيالها ما فارَقَني كأَنّي أَراها وتَراني
.
كُنّا إِنْ عَزَّ اللقاء نَتهادىٰ الحُبّ غَيبا
سَهارىٰ فالشَّوق الذي أَضناها أضناني
.
ماتَتْ وما ماتَ حبّها بقلبي وسَيبقىٰ
إسمها مع نبضي ويَصدَحُ بهِ لِساني
.
وإنْ العامِريَّة نَسَتْ المجنون إبن عَمّها
سُهَيْلَة حتىٰ بالغَرغَرةِ لَنْ تَنساني
.
مِنها تَعَلَّمْتُ الوفاء وطُقوس الهوىٰ
ولها أَسْلَمْتُ قلبي وحُبّي وحناني
.
حتىٰ مَشاعِري خَلَتْ إلا مِنْ حُبِّها
تَخَلَّلَ فؤادي واستَباحَ كُلّ أركاني
........................................... بقلمي/أمير الشُّعَراء.. السبت 30/3/2024 الساعة 12:23 صباحا
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...