كالنازلة ...؟
إذا تولم فى ساعة الطعام
على مائدة العيش والملح
أقتسم الخبز معها أمنحها
وأقول لها...؟
على الله أتمنى يثمر..؟
فتقول أطمئن سيثمر..
أقول فى سري كيف...؟
ومتى ستأتيني الطعنة فما
أسهلها على خنجرها يغدر
لذلك لم أطمئن لها أبدا..؟
فكانت غطيطة الضمير
ومن نام ضميره وغط
فى النوم مرة ألف مرة
بعد ذلك يغط حتى يضمر
أنا لم أظلمها إنما هي..؟
من ظلمت نفسها وظلت
بالظلم فيها ك نوازل عام
بعد عام فى سرها ينمو
ويفحل ويتفحل و يكبر
ف كنت أقيم من أجلها..؟
صلاة النوازل على الوجه
الأكمل فدائما خائف من
جرائها أو مصيبة على ام
رأسي تصب تنزل كالبرق
كالرعد كالأعصار كالزلزال
كالسيل الذنوبي المدمر
وسبحان الله و الله أكبر
آخر النوازل يوم خاب
ظنها فأنزلت على نفسها
نفسها ك ثورة بركان أحقل
وهذا ربك يمهل ولا يهمل
فأحقلت كل مافي حياتها
كان معي يابس أو أخضر
والحقيقة فى بادئ النازلة
كرهت فعلها هذا جدا
فكنت أظن أنني أحبها..؟
لكنني...؟ فى الأخير...؟
أحببت فعلها هذا جدا
بل و حمدا لله حمدا لله
أكثر وأكثر على ماشاء لها
وعلى ما لي شاء و قدر...؟
الشاعر حمدي عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق