الاثنين، 25 مارس 2024

 بيتنّا النىّ بقلم أحمد شاهين

فى بيتنّا النّى
كنت بجّد إنسان حىّ
فى بيتنّا النّى
فى بيت فيه الدفّا
والحُب
وبيت بيساع قريب أو
غُرب
وكان بيشِع منه الضىّ
فى بيتنّا النىّ
وكان سقفّه خشبّ
وعروق
وجُدرانه ملانه شقوق
وقشّ بيملا سطحه فوق
وحوض ميّه بيسقى
الحىّ
فى بيتنّا النىّ
سرير واحد بيجمعّنا
ولمبة جاز على مُسمار
وحُضن الأُم بيسعنّا
وأبويا كان عامود الدار
ونستنى فى بُكره الجاى
فى بيتنّا النىّ
بقينا نلاعب الكتاكيت
وبنربى الحِوان فى البيت
وخيره كان بيملا مُحيط
وكان البيت دا ماله زىّ
فى بيتنّا النىّ
لا نور لا بلاط ولا شاشه
كتيِرنا شاكوش وكماشه
وأبرة خيط على قُماشه
وكُنا بجّد أه عايشين
أقارِن بُكره بإمبارح
ألاقى الفرق شئ واضح
دا كان الخير كتير طارح
ودلوقتى نجيبه منين
وإمبارح أكيد مش جىّ
فى
بيتنّا
النىّ
كلمات أحمد شاهين
لا يتوفر وصف للصورة.
كل التفاعلات:
أحمد محمد أحمد شاهين وشخص آخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...