........ إليكِ مع إشتياقي
.
ساحَ حُبُّكِ بتُخومِ مُهجَتي فَسَقاها
وفاحَ عُذريّ هواكِ بِروحي فَأَحياها
.
وسَتَبقىٰ ذِكراكِ بينَ ضلوعي مَثواها
.
وسَتَبقينَ حبيبتي مادُمتُ أستَنشِقُ الهوىٰ
فكيفَ أنسىٰ مَنْ بقلبي مَشْرَبها ومَرعاها
.
وسَتَبقينَ بيتَ قصيدي ما طالَ النَّوىٰ
وسأبقىٰ أصدَحُ بِحُبّكِ بأَرضِ الله وسَماها
.
ما غادرَ النَّبض حُبّكِ وبقلبي ما ذوىٰ
وحروف إسمكِ تُعَطِّرُ لِساني والشِّفاها
.
وخَيالُكِ أَراهُ بِمآقي عيوني إنْزَوىٰ
ولنْ يُغادِرها وإنْ كانَ باللحدِ مُنتَهاها
.
ومهما طالَ الفِراق سأبقىٰ شَديد القِوىٰ
وأداوي بالصَّبرِ سِهام الإشتياق وأَذاها
.
فتَباريح هواكِ كُلَّما هَبَّتْ إشتَدَّ بيَ الجَوَىٰ
فأطفيءُ حَرَّهُ بِدموعٍ مِنْ عيوني مَجراها
.
فما ذُقتُ لَوعَةً كَلَوعَة الحُبّ إكتوىٰ
بها قلبيَ ولا رَميَةَ سَهمٍ كَرَميَتِهِ رَماها
.
شَغَفْتيني وحُبّكِ علىٰ عَرشي إستوىٰ
وتَباريح هواكِ بينَ ضلوعي مَرساها
.............................................. بقلمي/ أمير الشُّعَراء 25/3/2024 الساعة 1:30 صباحا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق