الاثنين، 25 مارس 2024

........ إليكِ مع إشتياقي

 ........ إليكِ مع إشتياقي

.
ساحَ حُبُّكِ بتُخومِ مُهجَتي فَسَقاها
وفاحَ عُذريّ هواكِ بِروحي فَأَحياها
.
أربعونَ مَضَيْنَ وأنتِ تَحتَ الثَّرىٰ
وسَتَبقىٰ ذِكراكِ بينَ ضلوعي مَثواها
.
وسَتَبقينَ حبيبتي مادُمتُ أستَنشِقُ الهوىٰ
فكيفَ أنسىٰ مَنْ بقلبي مَشْرَبها ومَرعاها
.
وسَتَبقينَ بيتَ قصيدي ما طالَ النَّوىٰ
وسأبقىٰ أصدَحُ بِحُبّكِ بأَرضِ الله وسَماها
.
ما غادرَ النَّبض حُبّكِ وبقلبي ما ذوىٰ
وحروف إسمكِ تُعَطِّرُ لِساني والشِّفاها
.
وخَيالُكِ أَراهُ بِمآقي عيوني إنْزَوىٰ
ولنْ يُغادِرها وإنْ كانَ باللحدِ مُنتَهاها
.
ومهما طالَ الفِراق سأبقىٰ شَديد القِوىٰ
وأداوي بالصَّبرِ سِهام الإشتياق وأَذاها
.
فتَباريح هواكِ كُلَّما هَبَّتْ إشتَدَّ بيَ الجَوَىٰ
فأطفيءُ حَرَّهُ بِدموعٍ مِنْ عيوني مَجراها
.
فما ذُقتُ لَوعَةً كَلَوعَة الحُبّ إكتوىٰ
بها قلبيَ ولا رَميَةَ سَهمٍ كَرَميَتِهِ رَماها
.
شَغَفْتيني وحُبّكِ علىٰ عَرشي إستوىٰ
وتَباريح هواكِ بينَ ضلوعي مَرساها
.............................................. بقلمي/ أمير الشُّعَراء 25/3/2024 الساعة 1:30 صباحا
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
امير الشعراء وشخص آخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...