فوا ندم..؟
الدار جفت فى عروق
جدرانها دماء الحياة
فأصبحت كبقع النجيع
على حالي من أحد أبدا
بلا حبائب أكاد أجن منهم
ياللعجائب إذا الكل حواة
وكلهم يتقنون فنون المبيع
أخي لاتقل معي أو عندي
أو لدي وأبدا لاتثق بوقتك
الحاضر فأباه وقت المغيب
لربما فى أي لحظة ما كل
شئ من بين يديك يضيع
هذي السماء كان لي فيها
قمر يعرفني يضئ الأنجم
كلما أمدحه يصدح يضيئني
ويوم أتاه السحاب الأسود
غاشم أعماه أغشاه أطفأه
أسقطه فى الوهد الوضيع
وفى ظلمائي سرق شراة
ك أتباع الخويصرة بحد
سيفهم وبالإكراه الرهيب
كل ما كانت تحوية داري
وأحرقوا الدم فى وريد
جداري وأستباح عبيدهم
والأقنان وشلة الأرزاء كل
ذا ثمن غالي وأوسخوا
هيبة قامة ذا الشأن الرفيع
وكنت يوم ذا الشأن الرفيع
لكنه يمكن فى يوم الوعثاء
المباغته لرماة الصيد
فى عكر الغبار وحين
المأساة خلسة ربح صيدا
لم يحلموا به يوما وقيع
فلا تختال أمام أحد.. لا
بل أكتم سرك وأشكر الله
بينك وبين نفسك وهكذا
أحترس..؟
فالذئاب جوعى تملأ البقيع
وليس كل من حولك براء
ربما من فى أحضانك اليوم
يبيت آمن غدا يبيع أمانك
ويشتري بثمنه طالق نار
يغمس رصاصه فى ظهرك
ويدعي قتلك بالخطأ أثناء
الصيانة والتنظيف والتلميع
الشاعر حمدي عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق