الاثنين، 25 مارس 2024

 أمى بقلم أحمد شاهين

أمى كانت لما تخبِز
عيشّها كان له شكل تانى
عيشّها يبقى لسه صابِح
ريحته حِلوه مدوبانى
كُنت بفّرح لما أشوفه
كان يهفهف ع الصوانى
عيشها كان يدينى زقّه
كنت أقول لليأس لأه
وتتولّد فيا الأمانى
كنت أفطر من إيديها
حتتين جبنه قريش
كُنت أكبّر وف عينيها
دنيا تانيه تقولِى عِيش
والله يا مهّ الدنيا بعدِك
دُنيا فانيه ما تساويش
كات تجيبِلى صحّن فول
ويا بصّله أدشهّا
عود سريس م الرخيص
فقشّه بيضتين أوبهه
قّرص طعميه وقوطه
ويا ضِحكه مِنها
أمى كات م الفجر تِصحا
كات بتملا الدنيا فرحه
كُنت أشوفها أرض طارحه
والأمان كان حُضنها
أمى كانِت عشوائيه
كان كلامها بتلقائيه
أمى كانت نور عينيا
وأحلى جنّه فى قُربهّا
لسه فاكر نور عينيها
ويا بوسه فوق إيديها
وأى حاجه بتشتريها
كُنت أكُل قبلها
أمى راحت فجأه منى
أمى ماتت غصّب عنى
أمى مش قادر أغنى
ولا حتى عايش بعدها
ولا
حتى
عايش
بعدها
كلمات. أحمد شاهين
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
ارق ملاك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...