....اراك.....
ليل تسامرني....
تطل عليه.....
ودخان السماء...
حولك.....
ورحيلك...
عني...
لم اشكي...
دعني....
لاتشتكي لغيرك...
باالمك...
ان كان ...
لايقدر...
المالوم...
فاالجرح...
في الجسد...
يتعالج...
اما جرح....
الشوق...
راح...
ولايعلم....
ماينيطئ...
بمن يعشقه...
رادل...
القلب...
وسهاما...
تخترقه...
يدمي...
والعزت...
لاتهان...
من ينسد...
رحيل...
العشق...
النار...
تكويه....
واني...
لااشكي...
بحالي...
لي تعاطفكم...
فاالقدر...
هو المستجاب...
عد يازمن...
الربيع...
يسائلني...
عن باكرة...
بين الاغصان....
تنشد...
ارتدت...
وارتفعت...
متعالية...
لاتدرك...
بان...
الصياد...
يتربص....
بها.....
اسكني...
ياجراح...
فلاداعي..
نكش...
الجروح...
سنموت...
ولاندري..
بلحاصل..
في هذا...
الوجود...
سنفقد....
العيون....
السود....
ولمارايتها....
اسندت...
راسي...
بجدع...
والعين...
اليها...
لاتنحال...
نردت...
بنظراتها....
كاشوق....
بها الدمع...
جاري...
في مقلتيها....
ورن قطرات...
المطر...
تعزف....
بلحن....
لاينتسي...
غادرتني...
جميع....
البلابل....
وسكن...
الهدو....
لم ارى....
الاتلك...
العيون....
كاالنجوم....
الامعات...
كاانها....
باطن....
السماء....
وحيدة...
ماحكاها...
من حولها...
وكانهم....
يراقبونها....
حولي...
فراق...
طويل...
باعد...
بيننا...
واختفي...
جمال...
الفكر....
وتشتت...
العقل...
لان حبيب....
هو المراد....
اقاسيه....
يادنيا....
علينا....
يظل...
الهجر...
هو الوحيد....
لكني....
لازلت...
احمل...
لهاغصن....
به ورد...
واخر ريحان....
وقلوبنا....
تتحسر....
من هذا...
الفراق....
يكفيني...
اني سبيت...
في ارض....
ونبتت لنا....
اغصان وزهور....
تظل الحياه.....
معلم للعاشقين....
هل تسمعيني....
سيدتي....
ام كثب السحاب....
احجب بيننا...
ستظلين....
تطلين.....
عليه...
والغيوم...
حولك....
انتظر....
واتمعن...
في مخيلتي...
لترسمين....
اليه وجهك...
المشرق....
لاتمترين...
بمقاطعه....
فاالحب...
يملكني....
وانا وحيد...
اسير فكر....
سلب مني...
بقضاء القدر.....
احمدعمراللحوري.
المكلا حضرموت.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق