رِسَالَةٌ إِلَى قَاضِي الْغَرَامْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة فريدة عاشور تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
طُوبَى لِقَلْبِي مَارَسَ الْإلْحَاحَا = كَيْ أَلْتَقِيكِ مَعَ الْغَرَامِ صَبَاحَا
وَنَصَحْتُهُ لَا تَقْتَرِبْ مِنْ خِدْرِهَا = فَهِيَ الْفَرِيدَةُ تَقْهَرُ التِّمْسَاحَا
إِيَّاكَ يَا قَلْبِي تُنَاجِي قَلْبَهَا = فَمُغَامَرَاتُكَ تَجْلِبُ الْأَتْرَاحَا
فَمَلِيكَةُ الدُّنْيَا فَرِيدَةُ نَوْعِهَا = قَدْ دَمَّرَتْ بِيَدِ الْغَرَامِ بِطَاحَا
قَدْ آذَنَتْكَ بِحَرْبِهَا إِنْ لَمْ تَتُبْ = إِيَّاكَ تَطْلُبُ – يَا لَحُوحُ – نِكَاحَا
فلَرُبَّمَا رَفَضَتْكَ فِي تَغْرِيدِهَا = رَدَّتْكَ تَنْدُبُ فِي الْغَرَامِ جِرَاحَا
فَابْعَثْ إِلَى قَاضِي الْغَرَامِ رِسَالَةً = فَلَرُبَّمَا قَدْ تَبْعَثُ الْأَفْرَاحَا
وَاشْرَحْ لَهُ كَيْفَ اسْتَبَاكَ غَرَامُهَا = وَهَجَرْتَ فِي بَحْرِ الْغَرَامِ مِلَاحَا ؟!!!
كَيْفَ اكْتَوَى صَرْحُ الْفُؤَادِ بِحُبِّهَا = تَرَكَتْهُ فِي تَنْهِيدِهَا مِلْحَاحَا ؟!!!
وَاعْمِدْ إِلَى إِلَى إِقْنَاعِهِ بِغَرَامِهَا = أَنْتَ الْجَدِيرُ بِهَا وَخُضْتَ كِفَاحَا
تِلْكَ الْمَلِيكَةُ إِنْ رَعَاكَ فُؤَادُهَا = أَهْدَاكَ حُبًّا خَالِدًا صَحَّاحَا
وَلَسَوْفَ تَلْبَسُ تَاجَهَا مُتَضَمِّنًا = تَوْقِيعَهَا وَتُعَانِقُ الْأَقْدَاحَا
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق