قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فريدة عاشور ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه في أشْواقِ حُبِّكْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} ماذا جنيتُ؟
بقلمي الشاعرة المصرية القديرة فريدة عاشور
ضَحِكَتْ ينَابيعُ السعادةِ وَارْتَضَى = وعْدٌ لقُرْبِكَ يلْحِدُ الأتْرَاحَا
واخْضَوضرتْ أرْضُ الجَفَاءِ بمهجتي = كي أحصد الأشواقَ والأفْراحَ
سِرٌّ مذاعٌ مِنْ ثغورِ مخيلتي = حُلُمِي بقلبِكَ ينْشدُ الإصْبَاح
مَخْدُوعةٌ وعَلِمْتُ أنَّكَ كَاذبٌ = بالوهْمِ والحزنِ الهوى قدْ صاحا
أطعمتني شهدَ الخلودِ ولم تكنْ = إلا شقيّا تجرح الأرواحَ
أوردْتُني كذْبَ الأماني ضاحكًا = وأذَقْتَ روحي علقمًا أقْداحَا
وتَشكَّلَتْ عند ابْتِعادكَ لجّةٌ = بالوزْرِ حَتَّى تُغْرق المِصْباحَ
ماذا جَنَيتُ لكَي تجَافي بلبلًا = بينَ المُرُوجِ يدَاعِبُ الأدواح ؟!!!
أضَرِيبةٌ أنِّي أرَدْتكَ عَاشقًا = ووثقتُ أنَّ الحبَّ منّي لاحا ؟!!!
جافَيتَ شَمْسَ الحُبِّ رغْمَ شروقِها = ورجَعَتَ ليلًا تَطْردُ الأشْبَاحَ
أشْواقُ حُبِّكَ قَدْ خَبَتْ مُرساتها = هيهات ينجب فسقك الإصلاح
بقلمي الشاعرة المصرية القديرة فريدة عاشور
{2} رِسَالَةٌ إِلَى قَاضِي الْغَرَامْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة فريدة عاشور تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
طُوبَى لِقَلْبِي مَارَسَ الْإلْحَاحَا = كَيْ أَلْتَقِيكِ مَعَ الْغَرَامِ صَبَاحَا
وَنَصَحْتُهُ لَا تَقْتَرِبْ مِنْ خِدْرِهَا = فَهِيَ الْفَرِيدَةُ تَقْهَرُ التِّمْسَاحَا
إِيَّاكَ يَا قَلْبِي تُنَاجِي قَلْبَهَا = فَمُغَامَرَاتُكَ تَجْلِبُ الْأَتْرَاحَا
فَمَلِيكَةُ الدُّنْيَا فَرِيدَةُ نَوْعِهَا = قَدْ دَمَّرَتْ بِيَدِ الْغَرَامِ بِطَاحَا
قَدْ آذَنَتْكَ بِحَرْبِهَا إِنْ لَمْ تَتُبْ = إِيَّاكَ تَطْلُبُ – يَا لَحُوحُ – نِكَاحَا
فلَرُبَّمَا رَفَضَتْكَ فِي تَغْرِيدِهَا = رَدَّتْكَ تَنْدُبُ فِي الْغَرَامِ جِرَاحَا
فَابْعَثْ إِلَى قَاضِي الْغَرَامِ رِسَالَةً = فَلَرُبَّمَا قَدْ تَبْعَثُ الْأَفْرَاحَا
وَاشْرَحْ لَهُ كَيْفَ اسْتَبَاكَ غَرَامُهَا = وَهَجَرْتَ فِي بَحْرِ الْغَرَامِ مِلَاحَا ؟!!!
كَيْفَ اكْتَوَى صَرْحُ الْفُؤَادِ بِحُبِّهَا = تَرَكَتْهُ فِي تَنْهِيدِهَا مِلْحَاحَا ؟!!!
وَاعْمِدْ إِلَى إِلَى إِقْنَاعِهِ بِغَرَامِهَا = أَنْتَ الْجَدِيرُ بِهَا وَخُضْتَ كِفَاحَا
تِلْكَ الْمَلِيكَةُ إِنْ رَعَاكَ فُؤَادُهَا = أَهْدَاكَ حُبًّا خَالِدًا صَحَّاحَا
وَلَسَوْفَ تَلْبَسُ تَاجَهَا مُتَضَمِّنًا = تَوْقِيعَهَا وَتُعَانِقُ الْأَقْدَاحَا
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق