عقيدة بنى صهيون
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بروتـوكـولات وضعـوهـا هى عقيدة بنى صهيون
..............................................فـرِّق تسُـد عنوانهـا وقالوا يضعف بها عدو ويهون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذاك بوقـيـعـةٍ ودسـائسٍ ورِبـا بنـوكٍ ونشر مجون
..............................................فتخـورُ قُـوَى خصمٍ بحروبٍ نُشعلها وسُكرٍ وجنون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكذا بهـدم مـنـازل ومصانـع ومخابز وردم عيون
..............................................وحـرق شجـرة ونّخلة وزّيتونة بثّمارها والغصون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقـتـل مّـن عـارض مشروعنـا ولا نأبه مَن يكون
..............................................وقنبلة ذُريّة عندنـا ولدينـا جَمْرَةً خبيثةً وطاعون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وحرباً عالميّةً سنشعلهـا وبتدبيرنـا سـوف تكون
...............................................وذاك إن حاصرنا أعداءٌ ودُمِّرت جُدُرنا والحصون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هؤلاء هـم مَن عبدوا عجل السّامِرىِّ وهم كافرون
..............................................عجـلاً صنعـه مِـن حُلىٍّ سـرقـوهـا وهم مُطاردون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقالوا فاذهب أنت وربُّك فقاتلا إنّا هاهنا قاعدون
..............................................وآذوا موسى فهم ظالمون وهم فَسَقةٌ وهم معتدون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم..د/ محمد حسن شتا........................استشارى الجلديه
بار الحمّام..بسيون..غربيه.....................ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق