ثم
صمتت .....وتنهدت ...
وقالت
اليك ..القدر ان رسمته بريشة الخيبات سيذهلك بالاسود المعتق بالالم في خوابي الدهر .لا تتخذ الوحدة لتتذكر ملامحك وجبروت قلب اسود كالمدافن لاحلامه ..انزع تلك القبعةالبلهاء التي تختبىء تحتها .. تخفي كسرك امام ضعف كالارض المستسلمة لفيض السماء ..انزعها ..ارمها ارضا ..ودوس عليها ..لتزداد ارتفاعا .. ولا تدفن جراحك في زاوايا قلب هزيل ..اليوم المس السماء و بدأ ولادة جديدة في داخلك ...
ياسيدي
ابحث عن ميلاد جديدٍ
لديك جناحين
لاتنتظر مواسم الهجرهِ
حَلّق عَاليآ
واذهب بعيدا عن مستنقع الحزن فانه لايليق بك
— مع الفجر الحالم.
المصرى الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق