لأبدو في عينيك ليلى
كلما تمددت في رمال حدائقي
عقاقيرا
خلف لون وطيف وماء
كنت لك في يوميات تأقلمك
عطرا يتراءى بعد شغف وجفاء
وملكتك من نفسي مديدا
حتي آخر نداء
وضبطت آواخر أنفاس صدري
على همسات صوتك
ونزعت من صباحك
تحجر إبتسامة
على مسرح كينونة
وفطمت الرياء
قبل أن ينفرط من فمي
عسل الملح
أو يتصبب من رعونتي كم ٌ
من عيب أو غباء
أو تتشقق أرض الفجر
تحت أقدامي رذاذ رماد
ويأخذنا العناء
قد لا نلتقي في يوميات
تبلل شفاه البحر
في عناقات تجمع دفء البرتقالة
أو مدادت السماء
ويسيلُ من ريش القلب الطيور
من سماء خجولة حتى أسفل
قطرة من موج الحياء
لا تدع يوميات الحياة تكسر
شاهق ورائق الإنشاء
خذ من أفق الحمامة الجميل
من نسمات الحياة وشيد فيك البناء
لتنبت للنفس من ثمار الجوع
في ذمة ريح الغذاء
حتى تخرج من سرب مخيف
وتعدو رمزا يأخذك للعلياء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق