الجمعة، 1 ديسمبر 2023

غزال الريم قصة قصيره

 غزال الريم

قصة قصيره
و صدفة إلتقت العينان..
و لكنها ثابتة لا تخشي شيئا
جامده كجبل
ثلج أربعة أخماسه في الماء
ولا يظهر من قمته إلا الخمس
و أنا قاتل أصيد
غزلان الريم
و إقتربت و رأيت في جيدها
طوق و قيد ذهبي
و في عينها تعفف وكبرياء
و رجاء
رجاء يرجوني أن أطلق رصاصتي
و كبرياء يأبي الموت قبل فك القيد
إلهي ما تلك العينان
ما الذي إبتلاني من سحر بريقها
و حليت القيد
و أثر الغدر يطوق جيدها
وتلك الدمعه المغتره تأبي النزول
و بصرت عيناها ثانية
فرأيت مرحها ودارت حولي
و أطلق العنان لساقيها
كأن طوقها الذهبي
هو إنكسارها وآسرها و شكواها
لكن الأعجب
أني أخذت الطوق الذهبي
ولا إراديا إرتديته
فعادت غزال الريم
و دارت حولي ولكن زائغه العين
ونظرت بعينيها وجدتها لوامه
جرت و إبتعدت
كأنها ذكرتني بماضي
و سفك الدماء وطعنات السنين
و بحثت كثيرآ عنها
بين غيبات الغابه..والطوق يخنقني
و بكي ما لم يعرف معني الدمع
فهل تعود غزال الريم..
أم أبقي
أسير قيدها الذهبي
بقلم
محي الدين محمود حافظ
قد يكون فنًا
كل التفاعلات:
ارق ملاك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...