يامن
تقرأ كتاباتي
اتعلم بأن المأسي
وهموم الحياة
والمعاناة مع الايام
هي من تجعلني
دائم الهروب
من الواقع المر
راكضا ومهرولا بالابتعاد
عن شتى انواع العذاب
لاجئا ومحتميا ببيت الأشعار
ففيه اجد نفسي
وبه ترتاح افكاري
وتعود الحياة لاحساسي
وتبدأ مشاعري الفياضة بالانطلاق
اشعر بالسكينة والهدوء والامان
عندما امسك قلمي
واشكي له معاناتي
وابوح له بمكنوناتي
فيبدأ يدون ويسجل احلى الكلمات
لينسيني اهاتي
فالحاجة هي ام الاختراعاتي
ومعظم عباقرة الوجود
جادوا علينا بالفطنة والذكاء
بسبب الالام والاوجاع
معذرة انا لاأصف نفسي بالعبقرية
لكنني اردفت قول ذلك لتصدقوني
فلو كنت ممن يعيش رغد العيش
ربما ماكنت افكر بالكتابة
فالورق والقلم اصدقائي
يستمعون لشكواتي
ويعينونني على بلواتي
كلما شعرت بالضيق والاختناق
تجود علي قريحتي بخير واجمل الاشعار
فابدأ بالارتجالي دون سابق علم او انذار وادون واكتب اروع الابيات
لاتحسبوا كلامي هذا غرورا بل هو حقيقة نابعة من فؤادي
لقد اطلت عليكم يااحبابي
فسامحوني على ثرثرة الكلام
عارف البديوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق