الخميس، 26 أكتوبر 2023

بانوراما الصمت العربي كلمات/عبدالله محمد حسن مصر

 بانوراما الصمت العربي

كذب نحياه
ومازلنا
ننتظر الأكثر
في صمت مخزي
العاقل لوكان
لنا عقل
ماسلم بالوضع الحصري
فلسطين
خجلا ننطقها
نتوارى
خلف شعارات وهمية
مقاطعة
ومنابر لاتعرف
غير هتاف وكوفية
هانت أرواح أخوتنا
وجلسنا
والنفس عصية
نعد شهداء الأقصى
ونعد قتلاهم
في أسف
تحت ضغوط غربية
من نحن؟
أخبرني
ألسنا أصحاب قضية؟!
مابال الإنسان العربي
تغرقه
دسائس اليكترونية!
تتسلى عليه
فتجعله
مجرد أسم
تنقصه هوية
تشكل وجدانه
حتى
يصير طريا
فلسطين
تصرخ من زمن
فمن يسمع
لصراخ أناس
من عالمنا منفية
نأكل ونشرب
نلعب ونقيم
حوارات دولية
نستورد قمحا
نخبزه
ونصدر أشياءا تاريخية
ماذا تبقى
فنحكيه
لأجيال تحيا
حياة فوضاوية
عقوق
نسيان وتمرد
وفلسطين
تظللها
طائرات حربية
تقذف لاترحم
لاتعرف غير
أن تبقى غزه
قضيتها منهية
ياعرب
خجل الحاضر
من غفلتكم
وراح يحمل بندقية
يدافع عن أرض دنسها
وجوه ليست بشرية
ماذا نفعل
في غدنا؟
رد الحاضر
لتسأل
تلك المؤتمرات الدولية
مادامت أمريكا تهددنا
بطائرات
كالثور الهائج
تنتظر الأذن لتمضي
وفق خطط
وخرائط توراتية
فلسطين
الأزمة مازالت
بداخلنا
تتخطى كل محاذير
العصبية
كي نرضي
ضمائرنا رحنا
نقسمها فصائل ثورية
والأمة تحتاج الٱن
وبشدة
إلى وحدة وطنية
تتحدى بقرار واحد
ألاعيب الصهيونية
فلسطين
شردت وحدتنا
خلف أمور ثانوية
مالت كفة وجهتنا
لصالح الأمم الغربية
وهناك
من يرقب فينا
من يدعو
لأصلاح نفوس عربية
يلاحقه
بإشاعات
أصحاب مصالح شهوانية
مابال مساجدنا
أغلقها
الخوف من كلمات الحرية
وصار من يغدو إليها
ويروح
موصوم بالإرهابية
صنفنا الإنسان
إلى أصناف
طبقية
والخير يكاد
من كثرة إلقائه
يكفي البشرية
ياقدس
الغضب لأجلك
صار مجرد تمثيلية
إعتاد الشعب
أن يسمعها
ثم يعود لحالته
وتبقي في درجك
منسية
لاننظر أبدا للذل
بل ننظر للقبة الحديدية
ونقول
كيف ستهزمها
بعض صواريخ عادية
ويفر البعض ليطبع
فتلك علاقات إنسانية
أين عزة أمتنا
أمام الأحداث القدسية؟
ماذا علمنا ؟
ماذا قدمنا؟
ونحن أساس البشرية
جاء الإسلام لينهضنا
فكبونا
ووقعنا في حفرة صهيونية
مازلنا نبحث عن مخرج
رغم ماقدمنا
من تضحية
ليس يأسا
بل دعوة
لإفاقة إسلامية
تعيد ماسلب الغادر
ونبني للحاضر
أمجاد علمية
فلسطين
دماءك في أعناق
لم تفهم
أن الخطة
كامنة في تلك
المؤتمرات الوهمية
وجزاء المتمرد
طلقة
تسكنه
تسكنه عوالم أبدية
كلمات/عبدالله محمد حسن
مصر
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...