" الكلُ غاصَ فينا السيفْ " ... !!!
يتعرضونَ كل لحظةٍ
بأسلحةٍ دقيقة
للقتلِ والدمارِ والقصفْ ... !!
عدونا أرعنٌ
في ذبحنا أمعن
قتل الطفل ...
قتلَ المرأة ...
قتلَ الشيخ ...
قتلَ المُسعفْ ... !
يعتقلُ شبابنا
بحججٍ واهية
خوفاً من وصولِ ... الحرفْ ... !
يجيد فن الكذب
لم نقتل طفلاً
لم نقطع شجرة
نحن أصحاب الشرف
من شيمنا ...
إكرام الأسيرِ و ... الضيفْ ... !
عدونا مهزومٌ
منذ اللحظة الأولى
لم ... ولن ينتصر
ما زال يُمارس جرائمهُ
بحق أطفالنا الرضع
وشيوخنا الركع
لأنهُ في حالةِ ذعرٍ
وضعفٍ و ... خوفْ ... !
يا حيف :
لم يتخذ حكامنا
حتى هذه اللحظة
رغم مجازر الإبادة
بحق أبناء شعبنا العزل
أي ردٍ أو ... موقفْ ... !
لا، لا تلوموهم
لأسيادهم خدم
الكلُ في محنتنا
غاصَ فينا السيفْ ... !
يكممون أفواه شعوبهم
ينكلون بمن يُعبر عن رأيه
بالرسم، أو الهتاف، أو الحرف
يقطعونَ رأسه بحدِ السيفْ ... !
أين أنتم ... ؟
عندكم أسلحة مكدسة كالجبال
لم ترسلوا لنا رصاصة
أو ما يصد نيران ... القصفْ ... !
صرنا نلتحف السماء
بلا غذاءٍ
بلا ماءٍ
بلا دواءٍ
الكلُ غضَ عنا الطرفْ ... !
تكالبت علينا دول العالم
صاروا يكيلونَ لنا التهم
نحن أصحاب الأرض
لكننا نعيش في زمنِ الزيفْ ... !
كل التحايا
لكلِ مواطن حرٍ
ضد إبادة شعبنا
وقفَ ، وصرخ ، وهتفْ ... !
دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق