الاثنين، 2 أكتوبر 2023

عيني رنت

 عيني رنت

عيني إليها رنت لم تغمض الهدبا°°°في سحرها سرحت وحيدها الأربا
مُحيا شع بالإشــــــراق ينفحـــــــهــا°°°بزهو طلعتها إلى العـــــــــلا وثبــا
بشيـّــق البشــر فالإلــــه صــــــوره °°°ليغمـــر القلـــب بآمال مـــا وهبـــا
حدث ولا حرج فالسحــــر دان لهـا°°°بديــع خالقــها ســـرّ الجمـــال حبـــا
أضْرع له من برى أن ينير بهــــــــــا°°°كل حياتي لها، أمــــري لهــا وجبــــا
هو الجمال وقـــد فاحت جنائنـــــه°°°بكل عطـر بذاك الســرّ قلبي سبــا
ليس علي جنــاح إن كلفت بهــــــا°°°فهي المـنار وقـد ِزدتُ بألفي صبا
في العلوم الفيزيائية تحتل ظاهرة التجاذب والتنافر حيزا من البحوث والدراسات فكل مادة انطلاقا من الذرة إلى الخلية إلى أكبر الأجرام السماوية لها خاصية التجاذب أو التنافر حسب تركيبة المادة وطبيعتها وتلعب المغنطة الدور الأساسي في ذلك.وفي الحب والتواجد تلعب العين دور المغناطيس تجعل الكيان برمته ينجذب نحو الأليف والعكس صحيح في ظاهرة التنافر إذا لم تتوافق الشحنات الإيجابية والسلبية التي تمثل تبادل الوجد والهيام.ويطول البحث في ذلك.
في الموضوع الذي طرح إشارة إلى العين ودورها في عملية الميل والإغراق فيه وفي الألفة والذوبان في طيف الحبيب،بعد أن خبرت واطلعت على مكامن الروعة والجمال،وأنارت العقل والروح بذلك. وبذا كان الإصرار رغم العوائق وكان التصدي لها من أجل بلوغ المرام.وما العوائق والصعوبات في شر ع المحبين إلا امتحان وبلاء لصدق التوجه وصفاء النية وقد ختمت المغامرة كما ورد بالنجاح ووافر التوفيق وأسفر التجاذب المغناطيسي عن لحمة قوية صامدة تهزأ بكل أسباب ومسببات الفرقة والبعاد، وتجعل بالتأكيد لمزيد التلاحم عبر الزمن المرجع والمعاد ، وسبحوا لرب العباد راجين منه التوفيق والرشاد.
أحمد المقراني
قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
ارق ملاك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...