إنتهى
..........
النوم ُ من جمرِ المهاجعِ قد
تلاشى وانتهَى
ألقُ السكونِ وهدأةُ الأرواحِ
من بعد سَبْحٍ هائماتٍ
في معينِ غرامِها
والآن فارقَ وانتهَى
شوقي اختفَى
حين اكتفَى. ذاك الشعورُ توددًا.
ولطالما من قُربِها لكمِ اشتهى
.......والآن فارقَ وانتهى
لا صُبح يبدو كالورودِ
المرسلاتِ رقائقاً
لا ليلَ عَادَت تحتويِهِ ضفائرٌ
وجدائلٌ من نسجِ زيفِ خيالِها
لا رقرقاتٍ للدموعٍ بمقلتيَّ
لا لا سهاداً
لا شهيقَ.و لا زفيراً..
من حريقِ معينِها
لا قبلتينِ على الأثيرِ ستنطوي
لا عشقَ لا حضناً
فالآن ودِّع يا جبينيَ فاهَها
....فالحُلم فارقَ وانتهى
الآن لا لن تشتكي
لا لا إنتظارَ اليومَ
سُكْراً من عصائِرِ شَهْدِها
لا حُرقةً لا فُرقَةً
لا لا اختِطافاً لا اغتِيالاً من
سهامِ جُفونِها
... فالحُب غادرَ وانتهى
هيا وداعاً يا وعُود وجَفَّفِي
جَفني الذى بدموعِهِ لم يَكتفِ
هيا ودَاعاً
يا لهيبُ سهاديَ المكتوبُ بالتقديرِ
مُنذُ ظهورِها
ودِّع سُوَيْعاتِ التَغنُّجِ راكِضاً
لا تَركَنَنَّ لِزيفِ حُمرةِ خَدِّها
لا تَرتَجي شَبقاً
فَلَستُ بآملٍ
كَلاَّ ولا رمقًا بتِلكَ المقلتينِ
و وَدِّعِي حُلماً على
وَهَجِ الشِفاهِ
فإنَّ ذا الثغرَ الشَجيُّ
قَدِ التَهَى
هَذا الوَمِيضُ مُفارقٌ
لا تأتَمِل
وأفِق فإنَّ القاطِراتِ
ترَكنَ قُضبانَ الفؤادِ
وغَيَّرتْ أسْفارَها
لا تَلتَفِت
قَد اعرَضَتْ عَنَّا
وَ وَلَّى وجهُهَا
والآن خَاصَمَ واستَقَالَ وجَرَّ زيلَ الزِكرَياتِ و مَا سَهىَ
يا صَبرَ عُمرٍ عَابرٍ ..
يا جُرح صَدْرٍ غائرٍ
يا صُبحُ اضحَى غادرًا
لا تَبْكِها..
لا تَبْكِها قَدْ سَلمت للإنسِحابِ
نُهُودَها
..........لا تَبْكِها
فَكُلُّ ما كان انتهَى
...................
حسن حفني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق