أبو المساكين
************
الأديب الدكتور
مالك الحزين
الرفاعي الدمشقي
****************
قالوا دَوِّن في السعادة ..
قلت أنا شخص من هذي الوره ..
أنظروا ماذا جلهم ؟!!!..
أجلهم من السعداء أم مغبرة ؟!!!..
المساكين ريشة فؤادي ..
و الفقراء همو الدواة و المحبرة ..
مداد قلبي المستضعفين ..
و هكذا معظم الغابرة ..
فهل أجعل قلمي للرفاهية ..
أم لله للفقارى أنذره ؟!!! ..
جعلوا وزارات للسعادة ..
لجانا للرفاهية و الترفيه مُسخّرة ..
و ما بين الواقع الأليم ..
و ما بين ما يطمحون إليه مَسخرة ..
فلو أن ما زاد عن حاجة الغني ..
أهداه للمطحون لشده من الشدة و آزره ..
لكننا يا إخوتي في زمان ضياع الحقوق ..
فصبراً على اللأواء و المخمصة و المكسرة ..
فليسموني أبو اليتامى أبو المساكين ..
و الأرامل و الثكالى فلنا المغفرة ..
كيف لا أكون مع الله في أوليائهِ ..
فالله جبر الكسير ..
جبر الله خاطره ..
جبر الله خاطره ..
ريشتي
الجمعة 4 آب 8 أغسطس 2023 ميلادي
الموافق 17 محرم 1445 هجري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق