صورة
بقلمي د. غادة رشاد
………
لحظات نسرقها بين الضعف والأنين
استراحة بعد تيه
إنه القرار السديد
حتى نستطع استكمال المسير
فأحلامنا المشروعة بدت لنا
كأنها المستحيل
إنهم الظالمون الملعونون
لا يرحمون المساكين
فألزمنا ركن بعيد
كطفل يتيم
يسيل منه الدمع كماء محيط
لنخرج معلنين
سعادة مرسومة بثغرنا الجميل
عيون تملأها ضحكة سنين
يشاهدونا الناس كطاووس جميل
وبنا منبهرين
يهابون بساطتنا
يخافون جرأتنا وكلمتنا
يتعجبون من صدق حديثنا
فالظلام دائماً يخشى النور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق