بقلمي
أحمد أبو حميدة
المانيا /غوسلار
*
الهدف
*
نعم الحروب مستمرة في الدنيا ولن تقف ابدا طالما هناك ظلم .وغالب ومغلوب ..ومنتصر ومهزوم.
وغرائز بالسيطرة والاحتواء..وإعادة الاساطير واحداث التاريخ لتشرع القتل والقتال والحروب..فكم قتل إلى الآن في الحرب الأوكرانية الروسية . هم بشر وليسوا ارقام الا أنهم عشرات الألوف ..ولازال القتل اليومي على أرض فلسطين ، حتى تقول الشجرة ورائي يهوديا تعال فقتله ..
*
إلى أن يأتي ذاك اليوم التي تهدأ به هدير الآليات المرعبه تتكرر لعبة الامم
بعد كل حرب سلام ، وبعد كل سلام حرب ..تولستوي
*
وبعد كل هذا يتفنن العلماء ويدفع لهم المليارات في أبحاثهم و اختراع احدث الوسائل النووية والجرثومية
والفراغية ..والأسلحة الدقيقة الموجه بالأقمار الاصطناعية كل تلك الترسانات التي تكدس في مخازن الدول الكبرى لاستعمالها عند الضرورة على الإنسان وبقائه على سطح الارض.
*
أغلب الناس العاديون يحلمون بالسلام العادل ليس أكثر
وليس الاستسلام للأعداء
واللذين ينهبون الخيرات ماظهر منها ومابطن ..ويرمون لنا الفتات لنبقى عبيد تحت سياطهم ،جياع ، وليس أسياد على أرضنا
*
واليوم الذي تنتهي فيه الحروب والظلم وتحقيق العدالة ، والمدينة الفاضلة أخلاقا وقيما ، ولقمة طيبة المذاق ، خيرها من قمح ارضه وعرقه، مغمسة بالسعادة والامل والأمن الغذائي فلا طير جائع ولا طفل متسول ولا رجل ينام مهموما خوفا من الذكاء الاصطناعي على حياته ومستقبل أطفاله..
وخوفا من ازدواجية المعايير التي كسرت ظهره وشتت شمله وكتب على شاهدة قبره
هذا البحر
ليس لك
وهذا التاريخ
عليك
وكل ما أصابك
من حيف وظلم
وتهجير وتشريد
من رأس الناقورة
إلى أسدود
من صنع يديك .
*
لو قلت :
بدنا نعيش
بلا حرب
همنا كرت الإعاشة
والرغيف
وكيس الطحين
والسلام
مقابل الأرض
والعرض
والمقدسات
لكنا جميعا
معاك
*
أحمد أبو حميدة
المانيا /غوسلار
03/08/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق