طريق الرحيل
والوداع الاخير
يا شهيد الاقصى
والوطن
وكلماتنا المشلولة
تتناثر
بحرقة الفقد
والم الفراق
وما اقوله
وما اسكت عنه
وما احلم به
وما انساه
حين حلمك
اصبح
كوجعك
ووجعنا
فهل الكلام ما زال ممكنا
وانا لم اجد كلمة للبداية
حيث
كنت هنا
وكان للفرح اجنحة
ولم تعد هنا
فكنت بين الحضور والغياب
باي حروف
نرسم هول المصاب
كم هو موجع
ان ينتظر الاب ابنه لا يدري سيأتي ام سيؤتى به
كم هو موجع
والام تبكي
وهي لم تترك طريقا للنحيب
كم هو موجع
والاخت تضع رأسها عل تابوت اخيها وتصرخ اين اضع رأسي وانام
كم انت موجع ايها الموت
وبيدك الباردة تقطف الزهور باكرا
القاسي عل قلوبنا
تهرب الشمس معك
ويفتح الليل
معطف الخوف
والشوق
والنحيب
وينثر الملح على الجروح
اشياء كثيرة تؤلمنا لا نملك التعبير عنها الا بالصمت
سنتذكرك
ايها الشهيد محمد العصيبي
يا غصن زيتون اخضر
يا قطرة ندى ناعمة
بانتظار ان يولد النهار
ايها العصفور الذي غرد للنور
والناي الذي يغني للغد
يليق بك ان تكون ضوء لا ينطفئ
وردا لا يموت
وماء لا يجف ترتوي به ارواحنا
يليق بك ان تكون الاشياء السعيدة التي لا يمكن ان يعبرها الحزن يوما ما
سلام لك وعليك
ايتها الروح النديه
لروحك السلام
لروحك السلام
لروحك السلام والطمأنينه
بقلمي
بنيامين حيدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق