--حال العرب--
كأن السماء تفقد نجومها
ويموت القمر وتطغى غيومها
وأرض العروبة ،تنهشها أنياب
يسيل اللعاب فيأكل لحومها
وتزحف إليها أفاع مهرولة
تبيد عيشها وتنفث سمومها
ويخرح منها ألف دجال
بعار التطبع يكثر خصومها
ويلعب لكع دور الأمير
وأين؟ الرادع حتى يلومها
أهي الأرض تبكي لحالنا
وتبكي السماء بفقد نجومها
وسالت دمانا بغير حق
وكل المصائب نخشى قدومها
نتوه بعيدا. عن مبادئنا
ونظلم عروبتنا وشتى علومها
ونرضى العزة بظل الصهيون
وذاك الظل غدر زقومها
رمضان بن لطيف
ذات وجع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق