من غارة
من غارة لغارة
و عالم يشاهد موت الأبرار
رغم التحضر أصبحنا نعيش
في عهد الجاهلية
كم طفلا ثكلناه
و كم من شاب دفناه
أخذوا أرضنا و قتلونا
عذبوا أجسادنا و سجنونا
لكننا لا نمل و على حماية الأقصى لا نفل
تعالوا بكل أسلحة الدمار
و الله من الحجارة
سنجعل ليلكم نهار
نحن لنا الموت بداية
و انتم تخافونه لأنه يحموم و نهاية
أنتظروننا يا بني صهيون
فنحن لتحرير الأقصى عازمون
سنطاردكم في اليقضة و في الأحلام
لأننا الحقيقة و أنتم الاوهام
خواطر بن قاقا ريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق