♕ ضع عنك حقدك ♕
وتراني
وقد أكلت الضباع والكلاب من قصعتك
تأتي تحملني على أشباهك تضحك
لست كما في ظنك أنت انا أشبه
أنا رغم صنيع الهموم والدنيا لا أسقط
من ملك قلبا طيبا بجوفه يملأ
الكون طيبة والفوح ما شاء الله أطيب
ومن كان له حقد فوقه ضغينة
ذاك باليقين يقطعه الشك إليه يوصل
ما عاذ الله أن أبكي دنيا زوال بها متهم
خطايا وذنوب على حين غفلة ترتكب
واستغفر الله ربي إن شاء لي يغفر
وما الناس إلا بألسنتهم لدغا بها سقم
لا تقل ما ليس لك به علم ولا نفع
واترك ما يعنيك أن كنت تجهل
واقرأ أبياتي بصدق النوايا تفهم
لا أبيع خردة الكلمات لا أكتب من عدم
لا أعري الأجساد لأغري الذئاب من البشر
ولا ألوم الحب من حلال لحبيبه متيم
وإن اعطيتك فرصة التكلم قد تندم
زن قولك وابسط فكرك لعلك تسمع
كلنا ذاق المرارة أما الحلاوة قليل متذوق
قليل عرف الله أنار دربه بالظلم
لا تستهويك لباقة الرد خلفها تكسر
لا يستقويك من حام حولك بك يمدح
لا اعيب الايام أعيب نفسي والقلم
حين يأتي منازلا أبوابها والنوافذ مغلق
اشكي غربتي لله خالق الخلق يعلم
وما شكواي للخلق إلا عزفا من ندم
يظن الجليس أنه بات عند القدم
وقد ناثرته الريح أعابته من عبث
يا دنيا مالنا حيلة نركب الفلك بلا أشرع
مالنا طاقة لفتن تأخذ العقل من بصر
كلها تدور حول مدارها حتى تظن انها تسقط
حتى أني ظننت الشمس عند غروبها تسقط
اعناق السنابل الفارغات بالسماء تعانق
وحاملات القمح حبات على راسها تقع
لا يغرك تثعلب الذئب واستئذاب البشر
الكثير يلبس غير لباسه أمامك يتبخطر
يضع قناعا ويلمك عن صفة البصر
يعيب عيونك أما رأيتني حين أضع !؟
كيف عادت من تبيع الماء عندها الغدد
كيف عاد الديوث سيد القوم بلا فهم
طرحت من لاح لوحه كتب عن الألم
لا خير في كاتب لا يشكر صاحب النعم
براحو إبن الدين فرخ الطاووس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق