الاثنين، 17 يناير 2022

لحن الخلود للشاعر عبد الرحمن توفيق

 قصيدة لحــــن الخلـــــــــود

للشاعر عبدالرحمن توفيق
من بحر الكامل التام " متفاعلن "
جَنَحَ الْهَوَى بِشَــــقَاِئهِ وَفِرَاقِى***فَتَدَاعَبَتْ بِعَوَاطِفِى أشْــــــــوَاقِى
كَلَفَ الْفُــــؤَادُ هُيَامُهُ وَغَرَامِى***قَنَطَ الْحَبِيبُ بِحُجَّةِ الْأَتـْـــــــوَاقِ
وَبَكَى الزَّمَانُ لِحُرْقَتِى وَعَنَائِى***فَتَدَفَّقَ السَّـيَلانُ مِنْ أحْــــــــدَاقِى
فِى لَيْلَةٍ نَشَـــــــدَ الْغَرَامُ بُكَائِى***وَحَكَى قَرِيضِى دَمْعَةَ الإِرْهَــاقِ
وَشُجُونُ قَلْبِى لَوْعَتِى وَشَـقَائِى***وَصِرَاخُ جُرْحِى أنَّ لِلْإِشْـــفَاقِى
يـَا سَاكِنًا فِى رَوْضَــتِى وَفُؤَادِى***إنْ طَالَ بَيْنِى لَنْ يَطُــولَ فِرَاقِى
بَرِحَ الْهَـوَى أمْسَى غَدَاةَ لِقَائِى***فَـتَوَقـَّـــدَتْ بِتَأَجُّــــجٍ آفـَــــــاقِى
زَعَمَ النَّدِيمُ بِعَـــــرْفِهِ أنْفَاسِـى ***أَوَ رُبَّ سَــيْلِ الدَّمْـعِ عَـنْهُ بَاقِـى
وَلَطَالَمَا عَزَفَتْ شُئُونُ دُمُوعِى***لَحْـنَ الْخُلُــودِ وَنَبْعـَــهُ آمَـــــاقِى
وَتَهَامَسَتْ لِتَلُومَنِى خَـــــفَقَاتِى***وَتَسـَــابَقَتْ جِـــــدِّيـَّةُ الإيــــرَاقِ
شَادَتْ بِهِ رُوحُ النَّقَاءِ صَـفَائِى***وَتَزَمْهَرَتْ بِشُجُونِهَا أعْمَـــــاقِى
مَا مِنْ وُعُـودٍ لِلْمُـنَى وَنِــدَائِى***غَيْرَ الرَّجَا وَعَـقِيـدَتِى مِصْـدَاقِى
وَيَقِينُ صِدْقِى لِلْوِفَاقِ وِصَـالِى***وَسَـقِيمُ شَــــدْوِى رَاجِـيًا تِرْيَاقِى
يَا غَائِبًا فِى الْبَيْنِ طَالَ سـُهَادِى***وَالطَّـيْفُ زَادِى وَالْغِــنَى مِــلاَّقِى
أَوَلَمْ تَرَانِى وَالصِّـــبَا مِحْـــرَابِى***وَرَبِيــعُ حُــبِّى نَــاثِرٌ أوْرَاقِــــى
فِى لَيْلَةٍ كَانَ السُّكُونُ سُــــبَاتِى***وَسُــدُولُهُ أرْخَى سَــجَاهُ الْوَاقِـى
وَتَهَاوَدَتْ بِخـُـطُوبِهَا خـُطُوَاتِى***وَكَـأنَّهَا حَـاكَتْ هَـوَى أشْـــوَاقِى
يَا نَائِمًـا فِى غَفْــوَةِ الْأوْهَــــــامِ***إنَّ الْحَــيَاةَ مَرِيرَةُ الْأذْوَاقِــــــى
يَاوَاصِـلَ الْإِلْهَــامِ بِالْأَشْـــوَاقِ***مَا سِــرُّ ذَاتِى مِنْ بُكَا أحْـــــدَاقِى
مَا كِانِ قَيْـدِى غَيْرَ قَيْـدِ وِثَاقِى***إنَّ الْقُيـُودَ لَكَاهِــلَاتُ عِنَــــــاقِى
قَدْ كَبَّلَتْ أغْـــلَالُهَا أعْنَـــــاقِى***وَأَسِيرُهَا لَحْنُ الْخُلُـودِ وِفَـــــاقِى
**************
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
أعجبني
تعليق

٠ تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...