مطرا يعشق الهطول
مطرا يعشق الهطول و يملئني
أحساسا
بأزهاري و عنفوانه يغفو كأنها
أحلاما
فوق غيماتي و خلجانها و ليسبح
المرجان
بشواطئها و على أقمارا لنهديك
أتفجر
كالبركان و أتقادا لنيراني فكيف
لي
أخمدها و عشقي تحكمه أساطيرا
للجن
و بدواخلي أسرارا لا تنام و،،،،،
ذرات
كالقطر لأمطارك كأنها سحابات
أنثرت
الرطوبة و أنسدالها يغلب النسيان
و ليصدأ
صدري المعبأ بالأسى و خريره
سكونا
تدقه معاولا للذكريات و سحرها
المجنون
دمر كل أشرعة العشق و قلاعا
أسكنتها
ويلاتي و معاناتي و جفافا انحب
المقلتين
دمي و أصبح امتدادا لعمر قد،،،
امسى
كذيول للأصباح و أفكارك يجددها
تحولات
تطوي النفوس الحائرة و سرك
المذبوح
دماءه تجري دون حراك بلهفاتي
الرعناء
و أسوارها تتضائل غموضا يعقد
الأرواح
و ليجعل فراقا بيني وبين زلات
اللسان
و من دون وعي تشفق على
الخراب
و أنفراجها ثغرات للتراب و
هالاتي
السوداء تجسد روحها بجنون
و سكونها
أخفاقي و أفاقتي من غفلة
كادت
تمطرني بذرات من الرمل و
نعاسا
قد أثمل الرأس و حميما أحتار
جنونا
و قد غادر السكون و تأثره
بأسرار
للجراح و ظلالا يتقلب حراكا
و انفخ
هواءا بقربة و قد تكسر كالرياح
و أبتلاعا
للسحر و اندثارا لخصلات،،،،،
للنثر
و ليتقيئ الحروف كالهجاء،،،،،
و صراخا
يتحصر على أيماءات للشراع
و حزنها
يحاصر الأختفاء و غده المسكون
يكثر
من الظلمة و ليغرق الصحراء
خيالا
و تمردا و أشتهاء و ليزهو علوا
و أبتساماته
تحرك مشاعر للشيطان و همه
قد
اثخن الجراح و ليمتد بشرايني
و ليسكن
ذرات الغبار و تأملات للوجد،،،
تمتطي
ركوبا أسرة تحركها العواصف و
بعدها
أيقاضا لسماوات أدمنت التخيل
و سحرها
البلادة و سموما أدركت ثمارا
أينعت
و تفحمت فأسكنت الوجع و،،
اهملت
مدامعا اسكنها الصمت و الثلج
و للنسيان
افكارا تجعل الأفكار تخربا،،،،،،
للرئات
الغاربة و ضبابها يتكاثف،،،،،،،،،
كالموت
في العراء
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق