الجمعة، 14 فبراير 2025

وإذا جفت آبارنا

 وإذا جفت آبارنا

وإذا جفت آبارنا
وظمأنا ولم نشرب
من نهر الحياة
والدنيا أدارت وجهما
سخرية منا أو كرها
وقابلتنا بدبرها
فلا نحاول
ولا نلحلح لها
لتعطينا الماء
لنرتوي من أنهارها
فإذا توسلنا إليها
قد تعطينا شربة ماء
بشرط أن نخضع لها
ونعيش تحت
سوط غرورها وفجورها
ونصبح من الفجار
المتعالين المغرورين
وماؤها لا يسقي ولا يروي
ظمأ المغرورين
ونصير عبيدا لها
وننسى بأنها زائلة
وليست مستقر
بل نحيا عطاشى
في هذه الحياة الدنيا
ونسخر منها ونعزف عنها
ونسعى جاهدون ممتثلون
للدار الأخرى
وهي المأوى والمستقر
فيها أنهار جارية
لا نعرف فيها عطشا
فالدنيا هي دنيا وليست جنة
لا أحد ارتوى منها
لا فقير ولا أمير
بقلمي يوسف بلعابي تونس
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏ابتسام‏‏ و‏نظارة‏‏
كل التفاعلات:
١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...