الأربعاء، 24 أبريل 2024

وهذا يرْجِعُ

 وهذا يرْجِعُ

أضْحى التّخَلُّفُ بالشُّعوبِ مُؤَسَّسا
والجَهْلُ أصْبحَ في العُقولِ مُقَدّسا
والمُبْهَماتُ بها الثّقافَةُ أقْبَلَتْ
وكأنّما لَيْلُ الضّلالَةِ عَسْعسا
عَصْرُ يقودُ بِنا القِطارَ إلى غَدٍ
بالغَيِّ والجَهْلِ المُبينِ تَدَنّسا
وأمامَ مَكْرِ المارقينَ تَفَتَّحَتْ
أبْوابُ فِكْرٍ بالشُّذوذِ تَنَفَّسا
واذا الأصالةُ بالحَداثَةِ ألْغِيَتْ
ألْفيْتَ شَعباً بالبَغاءِ تَهَلْوَسا
مازِلْتُ مِنْ ألَمٍ الأسى أتَوَجّعُ
وبِلادُ أهْلي بالزّنا تَتَوَسّعُ
طابَتْ مُقاماً للْجهالةِ بَعْدما
أمستْ جَهاراً للْتّخَلُّفِ تَرْكَعُ
داءٌ ألَمَّ بنا فزادَ تَوَغُّلاً
هذا يَجيئُ بهِ وهذا يَرجِعُ
كُنّا نَظُنُّ بأنّنا نَحمي الحِمى
فإذا بنا خَلْفَ السّرابِ نُجَعْجِعُ
إذْ لا يَزالُ بِنا القِطارُ مُعَطَّلاً
والمُفْرَداتُ حروفُها تتَوَجَّعُ
محمد الدبلي الفاطمي
كل التفاعلات:
Mansour Benmansour

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...