إنه المال
د/حيدررضوان. اليمن
بمن؟ ولمن تنضح الكتب أليس بمدونيها لقرآئها وماهي؟ ابواب العقول السامية اليست السنت أصحابها أوأقلامهم المعلمه
أوافعال أعمالهم أومسار آثارهم
ويتقاتلون عليها لشدة مايجدونه من النقص الفكري المتقلب والنفسي المتسفل والمالي المستحوذ بالإحتكار فقادوا ب اكذوبة المقدره وفقر المعرفة بعشوائية التقليد المفلس فاقد صلاحيته وقوته دونما نظر لنجاح غيرهم من الامم ليفعلوه بينهم فصعب الامر وقلدوا العكس المتعري والإنحطاط المرسوم من أعدائهم
كل من أكل من الشجرة الملعونة والمنهية عنها
طلعها الأفعال الجائرة والإجرام المترجم عن أصحابها ليعرفون بالشر وإدارته بين الناس بالفساد منذ الأزل وما يزل
إنه المال لاسواه وجد فيه إبليس فتنته الكبرى فنفخ فيه الرغبات كلها
مامن طائفة إسلامية بدأت بالقوة او المال إلا واحتشت بالنفاق والتملق المقنع والكذب المسلوق
مشكلتنا أمتنا الكبرى هو النفاق والوهم المحسوب إيمان وقول مخالف العمل وعداء مخالف المودة فلم تعمل بالعدل من أجل الجميع ولم تتعلم ليعلم الجميع ولم تهتدي إلى سبل السلام وسفرائه لتريح وتريح
ولم تكتفي من تربية المتكبرين ورفعهم ولم تمنح أجيالها الباحثين والمبدعين والمخترعين والمفكرين والمتنورين بنور الله قدرا لتتزين بهم
فتزايد الكسوف فوقعت بين الفتن المظلمات
فلم يمنحها الله به اليسر فكالت العقول تجارب العسر بلا نهاية
أما من وحدة عقلية فكرية روحية عربية تحي عالمي الممزق الميت الهزيل فيقبل ذاته
وينفر بقرار وجوده فيسبق الشعوب ويفيد العالم بخلاص علم الهدى
المبعوث والمطل عبر سفر الدهر وعند كل دورة وعد من عمر الإستخلاف على الأرض
عسى أن يكون ماهو فيه هو البناء
المتماسك وزمن يفوق اسلاف ماضيه وغنى بعلم الإنتظار
خواطرافكار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق