عُذْرًا حَبِيبِي إِنْ فَقَدْتَ مَلَامِحِي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية المبدعة / ميساء على دكدوك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
مَا لِلْجَفَافِ يُعَانِقُ الْأَحْلَامَا = وَالْبَحْرُ يُمْْسِكُ مَاءَهُ الْمِقْدَامَا ؟!!!
وَبُذُورُ أَحْلَامِي تُخَصِّبُ أَرْضَهَا = قَدْ أَنْجَبَتْ جِيلاً لَنَا بَسَّامَا
مَا لِلسَّحَابِ يَعَضُّ سُمْرَ شِفَاهِهِ = وَالْمَاءُ مَحْبُوسٌ بِهَا فَإِلَامَا ؟!!!
آهٍ أَتَبْتَسِمُ الْغُيُومُ زَفَافُهَا = فِي الْعَالَمِينَ يُفَرِّحُ الْأَيَّامَا ؟!!!
وَأَنَا أُفَكِّرُ كَيْفَ أُصْبِحُ فِي غَدٍ = مِمْحَاةَ دَهْرٍ يَمْسَحُ الْْآلَامَا
عُذْرًا حَبِيبِي إِنْ فَقَدْتَ مَلَامِحِي = وَرَأَيْتَ طَيْرًا يَحْمِلُ الْأَعْلَامَا
مُتَوَجِّهٌ لِلَّهِ فِي تَغْرِيدَتِي = أَنْ يَرْحَمَ الْأَشْبَاحَ وَالنُّوَّامَا
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق