قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا ميساء على دكدوك ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عذراً حبيبي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة والشاعرة السورية القديرة / ميساء على دكدوك{1} سَأَبقَى عاشقةً( ٢)بقلميالشاعرة السورية القديرة / ميساء على دكدوكلم يَعُد الاستيقاظ باكراً يَنفعُبذورُ الأَحلامِ أَصابَها الجَفافُالبحرُ مُتَمسّكٌ بمائِهوالسَّحابُ يعضُّ على شفاهِه.من سيُطلقُ سراحَ الماءلتبتَسمَ الغيومُ مرّةً أُخرى؟!..........عذراً حبيبيبذورُ الحبّ لا تنتشُ على تلالِ أَبهَرمقصوفٍ بالملحِ والزّبد والرّملتَوقّفتِ الرَّحىتبيّنَ القمحُ من الزّيوانتلكَ الرّياحُ كانت خيّرةًاِبتلعتِ الدُّخان.............منذ دهرٍ وأَنا أُفكّرُكيفَ سأَكونُ مِمحاةًأَمحو التَّاريخَ المُزَيّفَ رغمَ أُنوفِالكاذبينَ.................لطالما سأَلتُ نفسيكيف سأَكونُ قلماًأَبتعدُ عن بنانِ المُنافقين..............أُريد أَن أَكونَ قلماً مُستبدّاً بأَيديالظّالمينأُخالفُ نوايَاهُم وأَقوالَهموأَنطقُ بالحقّ..............هذا زمنٌ ضليلٌ، الظّلمُ فيه عديدٌأَغلبُ الكلابِ صارَت ضالّةتطاردُ الحِملانوتأتي بها طعاماً للذّئاب.بقلمي الشاعرة السورية القديرة / ميساء على دكدوك{2} عُذْرًا حَبِيبِي إِنْ فَقَدْتَ مَلَامِحِيبقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقةمُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية المبدعة / ميساء على دكدوك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .مَا لِلْجَفَافِ يُعَانِقُ الْأَحْلَامَا = وَالْبَحْرُ يُمْْسِكُ مَاءَهُ الْمِقْدَامَا ؟!!!وَبُذُورُ أَحْلَامِي تُخَصِّبُ أَرْضَهَا = قَدْ أَنْجَبَتْ جِيلاً لَنَا بَسَّامَامَا لِلسَّحَابِ يَعَضُّ سُمْرَ شِفَاهِهِ = وَالْمَاءُ مَحْبُوسٌ بِهَا فَإِلَامَا ؟!!!آهٍ أَتَبْتَسِمُ الْغُيُومُ زَفَافُهَا = فِي الْعَالَمِينَ يُفَرِّحُ الْأَيَّامَا ؟!!!وَأَنَا أُفَكِّرُ كَيْفَ أُصْبِحُ فِي غَدٍ = مِمْحَاةَ دَهْرٍ يَمْسَحُ الْْآلَامَاعُذْرًا حَبِيبِي إِنْ فَقَدْتَ مَلَامِحِي = وَرَأَيْتَ طَيْرًا يَحْمِلُ الْأَعْلَامَامُتَوَجِّهٌ لِلَّهِ فِي تَغْرِيدَتِي = أَنْ يَرْحَمَ الْأَشْبَاحَ وَالنُّوَّامَابقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقةmohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com
الاثنين، 25 مارس 2024
قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا ميساء على دكدوك ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عذراً حبيبي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
-
(حكم فاسد) أحزاب وكتل دمرو لعراقي وشتترجه بعد من حاكم وفاسد وكلها التحچي بهل يوم وطالب وتحچي اباسم الله وصاير العابد وشباب انباع بالدولا...
-
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
-
دغدغه كل حاجه ملغبطه زاي رسمه بشخباطه والملامح مكشره والقلوب بين الضلوع دايبه هاشه مدغدغه ماتت الضحكه حتي وقت الزغزغه والفرحه جايه مجرحه و...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق