الاثنين، 25 مارس 2024

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا ميساء على دكدوك ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عذراً حبيبي

 قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا ميساء على دكدوك ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عذراً حبيبي

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة والشاعرة السورية القديرة / ميساء على دكدوك
{1} سَأَبقَى عاشقةً( ٢)
بقلميالشاعرة السورية القديرة / ميساء على دكدوك
لم يَعُد الاستيقاظ باكراً يَنفعُ
بذورُ الأَحلامِ أَصابَها الجَفافُ
البحرُ مُتَمسّكٌ بمائِه
والسَّحابُ يعضُّ على شفاهِه.
من سيُطلقُ سراحَ الماء
لتبتَسمَ الغيومُ مرّةً أُخرى؟!
..........
عذراً حبيبي
بذورُ الحبّ لا تنتشُ على تلالِ أَبهَر
مقصوفٍ بالملحِ والزّبد والرّمل
تَوقّفتِ الرَّحى
تبيّنَ القمحُ من الزّيوان
تلكَ الرّياحُ كانت خيّرةً
اِبتلعتِ الدُّخان.
............
منذ دهرٍ وأَنا أُفكّرُ
كيفَ سأَكونُ مِمحاةً
أَمحو التَّاريخَ المُزَيّفَ رغمَ أُنوفِ
الكاذبينَ.
................
لطالما سأَلتُ نفسي
كيف سأَكونُ قلماً
أَبتعدُ عن بنانِ المُنافقين.
.............
أُريد أَن أَكونَ قلماً مُستبدّاً بأَيدي
الظّالمين
أُخالفُ نوايَاهُم وأَقوالَهم
وأَنطقُ بالحقّ.
.............
هذا زمنٌ ضليلٌ، الظّلمُ فيه عديدٌ
أَغلبُ الكلابِ صارَت ضالّة
تطاردُ الحِملان
وتأتي بها طعاماً للذّئاب.
بقلمي الشاعرة السورية القديرة / ميساء على دكدوك
{2} عُذْرًا حَبِيبِي إِنْ فَقَدْتَ مَلَامِحِي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية المبدعة / ميساء على دكدوك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
مَا لِلْجَفَافِ يُعَانِقُ الْأَحْلَامَا = وَالْبَحْرُ يُمْْسِكُ مَاءَهُ الْمِقْدَامَا ؟!!!
وَبُذُورُ أَحْلَامِي تُخَصِّبُ أَرْضَهَا = قَدْ أَنْجَبَتْ جِيلاً لَنَا بَسَّامَا
مَا لِلسَّحَابِ يَعَضُّ سُمْرَ شِفَاهِهِ = وَالْمَاءُ مَحْبُوسٌ بِهَا فَإِلَامَا ؟!!!
آهٍ أَتَبْتَسِمُ الْغُيُومُ زَفَافُهَا = فِي الْعَالَمِينَ يُفَرِّحُ الْأَيَّامَا ؟!!!
وَأَنَا أُفَكِّرُ كَيْفَ أُصْبِحُ فِي غَدٍ = مِمْحَاةَ دَهْرٍ يَمْسَحُ الْْآلَامَا
عُذْرًا حَبِيبِي إِنْ فَقَدْتَ مَلَامِحِي = وَرَأَيْتَ طَيْرًا يَحْمِلُ الْأَعْلَامَا
مُتَوَجِّهٌ لِلَّهِ فِي تَغْرِيدَتِي = أَنْ يَرْحَمَ الْأَشْبَاحَ وَالنُّوَّامَا
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com
قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏تحتوي على النص '‏أد الشاعر والناقد والروائي المصري/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّاثُمِاية معلقة والشاعرة السورية القديرة ميساء على دكدو BAZAART‏'‏‏
كل التفاعلات:
محسن عبدالمعطي عبدربه وارق ملاك
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...