ألوان ...؟
رجلا يرتدي يأسه
يسألني... هل هنالك
هناك أيام بيضاء....؟
فأومأ غاضب ثم حاول
يبتسم مرة لكنه إنكسر
الإبتسام فإرتدى أسوده
وراح ليذهب فى الغياب
إنتبهت فتاة حك
ضفائر شعرها الغبار
وقالت لي.. أنا أيضا
مثلك أكاد لا أعرف
ما لون الألوان وأكاد
أحتار فى سؤال
هذا الرجل الحيران..؟
فهل هنالك بشر غيرنا
صبغوا الحياة لنا فقط
بالأسود فلا نرى إلا اليباب
قلت لها... طفلتي...؟
ربما من الأحباب خصوم
ومن الخصوم ربما أحباب
أما أنا عن نفسي فمنذ
صعدت سحابة أحزاني
إلى السماء وأنا لا أرى
غير اللون الرمادي
و إرتضيته لأخبأ فى
خشفه تحت رمد عينيه
إنكساري وقهري كأنسان
فمزيج الأبيض والأسود
لا يوضح للغادرين عنوان
و هاك ترينني أستطيع
السير هادئ تحت ضوء
ربما خافت شئ ما..؟
لكنه يساعدني جيدا
جدا على نعمة النسيان
ويساعدني جيدا جدا
على السير دائما بإعتدال
بين كل الناس بلا رهاب
سواء كان ذهاب أو إياب
الشاعر حمدي عبدالعليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق