قابلتنى الأيام والسنين
وتراكمت لتصنع الحياة
ثم رأيت وجه الحياة
تمر وتبتسم وتضحك
حينما كنت. أبكى
وامسكت بطرف عباءتها
أتوسل إليها أن أعود
إلى دنيتى إلى ديارى
وتسائلت
لربما كانت مثلي !
أقصد. امرأة. ضعيفة
على وجهها تظهر
خطوط الزمن مثل
الإعصار والاقدار
امرأة لاتنحنى تعبر
جسور الوجع وهى
على يقين بانها
ستصل حتماً لما تريد
كم ترجيتها أن تبتسم
تمسح دموع القهر التى
شكلت ملامح وجهى
لكنها غادرت وتركت لى
مؤامرة حزنها ووقتها
الذى لا يشبه زمنى
تركت ليلها الهارب من
حضن السماء وشمسها
التى. لا تشرق أبدا
وسألت نفسى. -----
الهذا الحد كانت قوية ؟
أم أن ضعفى هو الذى
افقدنى كل. شيئ
حتى. ضحكاتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق