الاثنين، 18 مارس 2024

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

………………
(يُمهل ولا يُهمل)من ديواني(معتقل بلا قيود) ج١
…………
تُبطِئُ لا تُخطئُ حَوبةَ غافلٍ
نام وأعداؤهُ تَنصُبْ مِصيدةْ
منهمُ من يرميهِ سهماً في الحشا
منهمُ مَن مِن سَعدهِ قَد جَرَّدَهْ
منهمُ مَن رمى بهِ في حُفرةٍ
منهمُ مَن يرميهِ ناراً مؤصَدةْ
منهمُ مَن تَهلِكَةً حاكَ لهُ
منهمُ مَن مِن دونِ جُرمٍ قَيَّدَهْ
منهمُ مَن حاربهُ في رزقهِ
……منهمُ مَن بالعيشِ حِقداً يحسِدهْ
منهمُ مَن عاداهُ حتى قَد غدا
بنومهِ و صحوهِ لَيَرصُدَهْ
منهمُ مَن أرداهُ في مَخدَعِهِ
مقتولَ مِن دونِ سلاحٍ سَدَّدهْ
منهمُ مَن حاربهُ لِنُزهِهِ
يريدُ في قيدِ الحياةِ يُلحِدَهْ
منهمُ مَن أزَّهُ حتى يَرتَكِبْ
إثماً ليُمسي مثلَهُ مُجَرَّدَ
مِن السلوكِ والمبادي والخُلُقْ
وعِندها يَتَّهِموهُ العَربَدةْ
وغافلينَ أنَّهُمْ بِظُلمِهِ
ربُّ العِبادِ في الخفاءِ يَسنُدَهْ
يُدَبِّرُ الأمرَ كما ليوسفٍ
دبَّرَ أمراً ،في البلادِ سَيَّدَهْ
ومِثلما مُحمداً أعَزَّهُ
فصارَ محموداً وصارَ أحمدَ
وذلَّ كفارَ قريشٍ بعدما
سادوا وكانوا عَرَباً موحَّدةْ
وذلَّ فرعونَ ومَن تَجبَّروا
وذلَّ نِمروداً بِنَعلٍ أخمَدَهْ
فاحذَرهُ يا طاغي فإنَّ بَطشَهُ
يأتيكَ،لا تدري متى سَتَشهَدهْ
عِندَ الصباحِ،في الضُحى،في فَرحٍ
أو ليلةٍ حالِكَةٍ مُسَوَّدَةْ
كل التفاعلات:
فهدالصحراء الجرئ، وارق ملاك وشخص آخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...