يوم جديد . .
خاطرةٌ بطعم الأمل والأمان
وعد الله حديد
في اليو م الحادي عشر
من شهر ك2 2014
بِوجهٍ باسمٍ لايقل بشاشةً واشراقةً عن نور الصباح ودفق
الشمس
لِننبذ الحقد ونخلف وراء ظهورنا جميع اوزار وضغائن
الماضي ,
لِنفتح صحيفةً جديدة للتسامح والمحبة
لاننسى أبدًا أن الكلمة الطيبة صدقةً وإفشاءُ السلام سُنةً شريفةً
ليست الحياة مقبلةً وديعة دومًا إلى حد التفاؤل
وليست هي بشعةً مُقرفةً إلى الحد الذي يقودُ إلى التشاؤُم فالإحباط
لا بأسَ بها متهاودةً تتوسط هذين الطريقين,
فإن نحن إتبعنا طريق العقل والمنطق فاننا سوف نعبر بسلام إلى برِ الأمان
وأن نُحقق مبدأ التعايش سلميًا بين التفاؤُلِ ونقيظِهِ التشاؤم
حينها سنحيا حياة عادية مستقرة ما قدر الله لنا من العمر.
لنبتهل إلى الله أن يكون صباحًا هانئًا نقيًا . . ف
إن تهدأ النفوس
وإن ترتاح الضمائر من التوتر والضيق
وإن تهب علينا نسائم ريح الصفاء والمودة وتبلل نفوسنا
ووجوهنا قطراتُ ندى الخير والطمأنينة
سيكون الأملُ والأمانُ حينها نصب أعيننا
وعد الله حديد



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق