قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا أوهام جياد الخزرجي ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه مدينتي تسقيني عشقاً
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة والشاعرة العراقية القديرة / أوهام جياد الخزرجي
{1} ( ولادة )
...اَإلى مدينتي بعقوبة الحبيبة
بقلمي الشاعرة العراقية القديرة / أوهام جياد الخزرجي
تمضي الشهادةُ ريحاً تلملمني
دمعاً، ألماً وولادةً تمضي بينَ الأزقَّةِ القديمةِ هنا دمي مدينتي تسقيني عشقاً ،ووجهُ البسمةِ رؤيا وعشُّ الحمامِ يسكنُ ذاكرتي، وصوتُ آذانِ الفجرِ
يرسلُ هالاته، تفزُّ الروحُ مِنْ دونِ استئذانٍ مِنْ سباتِها،
معانقةً شدوها، وغفتِ الروحُ
بصوتٍ وإنسانٌ، فيتسحَّبني الدمعُ، ووجوهٌ تتركُ الأثر،
وعتبةُ الدارِ ترسمُ صورتَها،
وأبخرةٌ تصاعدتْ في ليلةِ عيدٍ،
طرقتْ بأنفاسِها أبوابَ الجيرانِ،
مرَّ العيدُ مِنْ هنا.َ،
قلْ لا.. لنْ يمرَّ .. الآن .
بقلمي الشاعرة العراقية القديرة / أوهام جياد الخزرجي
{2} تَمْضِي الشَّهَادَةْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية القديرة / أوهام جياد الخزرجي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
تَمْضِي الشَّهَادَةُ أَنْسَامًا تُلَمْلِمُنِي = بَيْنَ الْأَزِقَّةِ وَالْجُدْرَانِ تَذْكُرُنِي
وَبِالدُّمُوعِ وَآلَامِي قَدِ امْتَزَجَتْ = وِلَادَةٌ فِي رَبِيعِ الْعُمْرِ تَجْبُرُنِي
هُنَا دَمِي يَرْتَوِي مِنْ عِشْقِهَا أَبَدًا = مَدِينَتِي قَدْ سَقَتْنِي الْعِشْقَ يَبْذُرُنِي
وَجْهٌ لِبَسْمَةِ أَيَّامِي وَرُؤْيَتِهَا = عُشُّ الْحَمَامِ هَدِيلٌ بَاتَ يَحْضُرُنِي
قُرْآنُ رَبِّي مَعَ الْأَسْحَارِ تَذْكِرَةٌ = صَوْتُ الْأَذَانِ أَذَانُ الْفَجْرِ يَغْمُرُنِي
هَالَاتُهُ أُرْسِلَتْ مِنْ فَيْضِ بَارِئِهَا = يُهْدِي الضِّيَاءَ إِلَى قَلْبِي وَيُؤْثِرُنِي
شُكْرًا إِلَهَ الْوَرَى يَا مَنْ تُثَبِّتُنَا = عَلَى الصِّرَاطِ وَنُورُ الْحَقِّ يَحْضُرُنِي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق