ذكرتك
مكانك في قلبي مكان بك أرتقى
بأعلى وجود العشق في كل مرتقى
فقدرك بي يبقى كما كان قدره
فلا نقض في عهد الوفي الموثقا
و لو مضت الأعوام تلو لبعضها
توالت جفاء في جفاء بلا لقا
سيبقى على أطلالك العشق باكيا
و يبقى إليك القلب رهن التشوقا
ولكن في بعدي و بعدك راحة
لقلبين فينا عشقهم ما توفقا
ستذكرك الأيام في كل موطن
به حطت الأحمال ترحال عاشقا
وحتى لدى غيمات حولي سوابح
بكل مهماتي بك الفكر حلقا
تمنى فؤادي من حنين له كوى
إليك بزر للمهمات يطلقا
بمقذوف نبض بالزهور انفجاره
يفجر تشرين بورد منسقا
و يجعل نيراني لعينيك عالم
من الطيف ألوان بكل المناطقا
ذكرت والنيران حولي فلم أرى
سوى وجهك الدري لمع و بارقا
و حولي من الأخطار جو محدق
فما أبهت روحي لموت محدقا
وكل أحاديثي بأرض و بالسماء
عليك بإحساس كئيب ممزقا
كأن كياني في مسارات روحه
دروب شتات في مداها تفرقا
و أسرع من ضوء شعوري بجوه
إليك من الأحلام لي كان سابقا
فيا ليت أجواء السماء عبورها
إليك تؤدي دون لادار يُتّقّىٓ
لحلق بالجنحين قلبي بعشقه
اليك بشوق فيه نيران تحرقا
بقلم
أحمد الشرفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق