الأربعاء، 6 مارس 2024

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا انتصار سليمان محمد أبو طه ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه بين ضفتي الحقيقة والجمود

 قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا انتصار سليمان محمد أبو طه ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه بين ضفتي الحقيقة والجمود

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} ًحُلم السقوط الأخير
بقلمي الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه
استيقظت ألملم أشيائي
أُلملم وجوه الغائبين
أمسح غُبار الوجع
من فوق رفوف السنين
وشريط الذكريات يمضى
استحضرت أشيائي القديمة
محفظتي كتبي ومدرستي
حتى كراريسي الحزينة
وصفحاتها تعج بالسطور
غريبة أليس هناك شيءٌ غريب ؟!!!
الحياة. تسألني ولا أُجيب
أقفز من فوقها غير مبالية
بالصباح أو. بالمغيب
مالي أسير حافية القدمين
لا أعرف إن كنت أمضى أو أعود ؟!!!
ومالي لا أبالي بمضيعة العهود ؟!!!
وهل حيرني يوما ما الجحود ؟!!!
أم إنني قد كنت أسكن
بين ضفتي الحقيقة والجمود ؟!!!
أو أن جذور الشك تنبت
بحديقتي بين الورود ؟!!!
وأتساءل ألهذا الحد خدعتني
دموعي ؟!!! فصرت شلالا تتساقط
منه كل أشيائي والأمنيات
وهل أبقى هنا وحدى للممات ؟!!!
أم إنها هواجس ذكريات ؟!!!
بقلمي الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه
{2} وَأُودِّعُ دُنْيَا السَّقَطَاتْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
مِنْ فَوْقِ رُفُوفِ السَّنَوَاتْ = نَفَّضْتُ غُبَارَ النَّكَبَاتْ
وَجَعٌ يَلْدَغُ كُلَّ جَمِيلٍ = أَقْسَى مِنْ لَدْغِ الْحَيَّاتْ
لَمْلَمْتُ وُجُوهًا قَدْ غَابَتْ = تَرَكَتْنِي رَهْنَ الدَّمْعَاتْ
وَشَرِيطُ الذِّكْرَى يَتَوَلَّى = مَعَهُ أَشْكَالُ الْخَيْبَاتْ
يَمْضِي فِي الْحُزْنِ بِلَا عَوْدٍ = لِلْفَرْحَةِ فِيمَا هُوَ آتْ
أَسْتَحْضِرُ أَشْيَاءً وَلَّتْ = لِي وَالْأَسْقُفُ مَقْصُوفَاتْ
مَدْرَسَتِي كُتُبِي مَحْفَظَتِي = وَكَرَارِيسِي الْمَرْمِيَّاتْ
وَسُطُورٌ جَلَبَتْ أَحْزَانِي = بَعْدَ سُقُوطِ الْمَحْمِيَّاتْ
عَدَمُ مُبَالَاةٍ بِالدُّنْيَا = أَنْفَاسِي فِي الْمُحْتَضِراتْ
أَتَغَيَّبُ بِهَوَاجِسِ فَشَلِي = وَأُودِّعُ دُنْيَا السَّقَطَاتْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...