لا..إكراه..في..الدين..!!!!!
*الإسلام..هو الدين عند الله..ولا دين حق غيره..كما قال عز وجل:(إن الدين عند الله الإسلام " ١٩" - ال عمران -
*وعلي الإسلام فطر الله كل الناس.. كما قال عز وجل(فطرة الله التي فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون "٣٠" - الروم -
*وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل مولود يولد علي الفطرة.. وأبواه يهودانه..او ينصرانه..او يمجسانه)
*وبالإسلام جاء كل انبياء الله ورسله
ودعوا الناس إليه..ليعيدوهم الي دين الفطرة التي فطروا عليه..ولكن تبعية كل منهم لأبيه..حادت به عن طريق الفطرة النقية..!!
*وكل انبياء الله كانت دعوتهم سمحة
منطقية عاقلة..تنطلق من.وعن.ضرورة
حياتية ملحة..وهي الإصلاح..والعودة الي الصراط الفطري المستقيم..!!
*ولذا كانت دعوتهم كلهم..تنطلق من القاعدة الراسخة..والمبدا العقلي الذي يعبر بقوة..عن قوة دين الله..الإسلام..
وهي انه(لا إكراه في الدين..) لماذا..؟!
لأنه..(قد تبين الرشد من الغي "٢٥٦"-البقرة -
*وهذه القاعدة..لم يخرج عنهاأحد من أنبياء الله في دعوته الي دين الله..
وما كان أحد منهم.. يكره ايا..ممن كان
يدعوهم الي دين الله علي الدخول فيه..هذا رغم ان كل الأنبياء كانوا في غاية الحرص علي تبليغ رسالة ربهم.. كي يخرجوا من يدعونهم إليها من الظلمات الي النور..والإيمان التام بالله الواحد الأحد..وبدينه..الحق.. وحده..
*وهذا نبي الله..نوح..يقول لقومه..
(أرأيتم إن كنت علي بينة من ربي
وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموهاوأنتم لهاكارهون"٢٨"-هود-
*وظل علي هذه السياسة في الدعوة
لمدة..تسعمائة وخمسين..سنة.. وقال لهم بعدما استنفذ معهم كل صور وألوان الدعوة(ولاينفعكم نصحي ان
أردت أن انصح لكم ان كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون "٣٤" - هود -
*وحرصه عليهم..ونصحة الدائم لهم طوال هذه المدة..لم يجدي معهم.. لدرجة انه ٠٠(وما آمن معه إلا قليل
" ٤٠ " - هود-
*واخبره الله (أنه لن يؤمن من قومك الا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون "٣٦" - هود -
*ورسول الله الخاتم..كان تواقا جدا.. وحريصا علي ان ينال الناس كلهم من فيض الخير العميم الكي جاءهم به..
إذ كان حريصاعلي ان يكونوامسلمين
رغم ما لاقاه من الناس من تكذيب.. واتهامات.وايذاءات في سبيل دعوتهم
الي مافيه مصلحتهم ونفعهم..حتي ان
الله أخبره (وماأكثرالناس ولوحرصت
بمؤمنين " ١٠٣" - يوسف -
**واخبره يقينا.. ان الإيمان بيده هو وحده سبحانه..وبإذنه هووانه لا يمكن
له(صلي الله عليه وسلم)ولا لغيره من الرسل ان يكرهوا الناس علي الإيمان الا بعد إذن الله وموافقته ورضاه..
(ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتي يكونوا مؤمنين "٩٩"-يونس -
*ويارسول الله(قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدي فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما انا عليكم بوكيل "١٠٨"- يونس -
*ولقد امر الله..رسوله الخاتم ان يقول
لغير المؤمنين..انه في ديننا..(لا اكراه
في الدين قد تبين الرشد من الغي)
*ومن هذا المنطلق.. فأنتم أحرار في معتقدكم وأنتم (لكم دينكم ولي دين
" ٦" - الكافرون -
*فالنور المبين ساطع..
*والخير العميم واضح..
*والنفس فيها الفجور والإيمان..
(ونفس وما سواها "٧"فالهمها فجورها وتقواها "٨"قد أفلح من زكاها"٩"وقد خاب من دساها"١٠"- الشمس -
*وان الدخول في الإسلام لايكن الا عن قناعة ويقين تام..كي لا يرتد من يدخل فيه..وإليه..لأن الارتداد عنه بعد الدخول فيه والانتساب إليه.. له حد..
وعقاب شديد رادع..كي لايدخل إليه الامن كان علي يقين تام بهذه الخطوة
ويجب عليه ان يعرف عقوبة وحد المرتد.. ليعلم الجميع ان الإسلام ليس لعبة في أيدي اللاهين..يؤمنوا اول النهار..ويكفروا آخره..ليذبذبوا بردتهم هذه.. ضعاف الإيمان..
*وان حد.. المرتد هو القتل.. كما جاء في حديث رواه..ذوالنورين..ان رسول
الله قال(لا يحل دم رجل مسلم الا باحدي ثلاث..(أحدهم) او ارتد بعد إسلامه.. فعليه القتل) - رواه مسلم-
*فعلي الداخل في الإسلام ان يعرف مغبة ارتداده عن الإسلام..ليقرر هو ايدخل فيه ام يظل علي ماهو عليه..
*فالإسلام لا يشرف بدخول الناس فيه.. ولكن الناس يشرفوا بدخولهم فيه.. لأنه منة من الله يمن بها علي من يشاء من عباده..منة تنجيهم من عذاب الجحيم..
*والأنبياء مااكرهواأحدا علي الدخول
في دين الله..أبدا..لأنهم أول من يطيعوا الله فيماامر به..او نهي عنه..
*ومن يكرهوا الناس علي دين معين هم ابعد الناس عن الدين..الحق..
*فالاكراه والإجبار..
*يكن ضعفا في المكره غيره..بالقوة..!!*ويكن خوفا من المكره..بالعقاب..!!!
*وان إقامة حد الردة..لا يكون الا بعد ان يستتاب المرتد.. ثلاث..
*فإن ثاب واناب ورجع عن ردته.. وظل علي الإسلام..لايقام عليه الحد..
*وان اصر عليها(الردة..)..قتل..!!
*وهذا الحد..ككل حدود الله هو قمة في العدل..رغم انف المعارضين..!!
*****************************
بقلمي.. حسن علي علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق