الأربعاء، 20 مارس 2024

...في نطاق.....

 ...في نطاق.....

مشينا...
وكم عانينا...
طول..
الطريق...
محفور...
بالنقبات...
شربنا...
كؤوس...
من شوق...
وحنان....
الحب...
به اسندناه...
عذاب....
الفراق...
فرض...
علينا...
ندمنا...
لما التقينا...
وكان...
النور...
في عينينا...
نسينا...
بعضنا...
اننا كبرنا...
والعشق....
يملئ قلبنا....
ادمت...
قلوبنا...
وانفجرت...
شراينهما...
وامسينا...
نراقب...
تلك النجوم...
تباعدت....
علينا...
ونسج...
القمر...
يتسلل...
الي ارواحنا...
نوره امل....
ينبعث....
شلايا....
اغصان...
من ورد...
الحب...
نمت...
شجرته...
ونحافظ...
عليها...
رعيناها...
وسقيناها...
بادمع الفراق...
نسجنالها....
طيب المكانه...
عود...
ولتكسر...
اقفال...
النسيان...
قيود...
الحديد...
تكبلني...
بعذاب...
لازال...
نبض...
قلبك...
كاامواج...
البحر...
صوته...
كاصوت..
النحله...
توقضني...
من المنام...
آه يابهية...
الوجهه...
ياشقية...
العينين...
اشقيتي...
قلبي...
من غيابك...
صار غريب...
لم اسمع..
صوت...
كروانك...
بين...
اوراق...
الاغصان...
انتي...
باية...
لقلبي...
اي طيف...
منه...
لان لابهاء..
عين ان رايتها...
لاارقد...
وسمات...
من طيب...
الفل...
هي الحياه...
آه يالليل...
لاتقتلني...
من هجران...
وهي تعلم...
بحبي لها...
وشوقي...
واعتزازي...
لاتمرين...
تلك...
الحياه...
ايها النجم...
اشهد...
لسفوح...
ورواب...
شاهدتني..
عليها اسعي...
تملئها....
طيب الدخون....
والنون المحفور...
ماصان قلبي...
لها ولكنها....
عبيرها....
يشفي القلوب...
النيرات...
اياسمراء...
متي يجودو...
زيارتي...
واسعد بلقاء...
عينيكي...
لتشفيني....
من شوق...
العشاقي....
احمدعمر اللحوري.
المكلا حضرموت
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏شفق‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...