العلم والنذور
المفكر. حيدررضوان
{قُل إِنَّمَا العِلمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنا نَذيرٌ مُبين [الملك - آية ٢٦]
اليس مانزل من العلم على الأمم الآفلة إلا بقدر وعي عقول أهلهن وحاجت الأمم حين ذاك للعلم بقدر ما صعب عليهم فهمه وعمله وإقامته من شرودهم في مهالك الجهالة المعارضة بغوى شياطين الجن والإنس ومن زيغ قلوب عقولهم وميل أنفسهم إلى كل فساد تنادي إليه الزمر.
فما أغنت عنهم النذر
وما أمة الإنسانية السمحاء اليوم مابين معرض ومابين عابه ومابين متلهي ومتكبر بتغافل شديد عن النذر
وعن الجزاء المبين المشاهد والملموس بالبأس الممزق
ببعيد......!
إلم يرافق «العلم النذر» الذي به تتقي
البشرية إشارات الخطر الجائر المستجهل الجاهل لمنارات العدل المضيئة فلن ترى البشرية غير الإبلاس المعاد عند كل نهاية فترة الإقتار المترفة بالإجحاف المعرفي عما يعمله الشر المتضارب على الشر
المصد عن الخير محتسبا أنه إله
وبوهم على مر التاريخ لايقود الفاسدين إلا فاسد بدعوى الخوف على الدين والوجود المستمتع بالحياة الممتلئة بالظلم عاكسة حقيقتها بالإستخفاف المطاع
وبقوله لصرف الآذان والعيون نحوه (وما علمت لكم من إله غيري)
وقوله إني أخاف أن يبدل دينكم او أن يظهر في الأرض الفساد)
فعندما تاه في إستعلائه عن علم الحقيقة بالضلال المكابر منع عن رؤية إنتظار النذر مسلبة الأمل المحمول
وما تغني النذر عن قوم لايؤمنون
بالفعل والعمل تسبق أقوالهم أفكارهم فمنعوا نفحات علم الله
لفقد وعي محتضن
كمنع الغيث على الضامئين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق