من للثريا في الهوى قد يرتقي
غير الذي من غير قصد يعشق
ويظل في أُكم الهوى كفراشة
تجني الرحيق وفي انتشاء تحلق
ليفوز بالوصل الشهي ودونه
يبقى المليك على الجواري يشرق
شمس المحبة يا صبية حلتي
تحت العباءة ألف نجم يبرق
وأكفي الطهر السلام لغادة
ترنو لحرف في القصيدة ينطق
فتظن أن الكون رهن إشارة
وتشك في القدر الذي يتحقق
قد غرها سرب الحمام وعشها
من غير قش الحب لا يتوثق
تصف الجمال ولا كلام يوفها
حق الأنوثة والمحافل تشفق
إذ ألقمتني السهم من طرف الرشا
فعلمت أن الحور جئن لتعتق
في ردنها الشلال فوق سبيكة
من مرمر سيقانها لا تغرق
ونحول خصر للعيون يشدها
بمغار تيه في الحنايا تحرق
قد يثلج القلب ابتسامة ثغرها
إذ يرسل البسمات عطرا يدفق
أو سهم لحظ والورود تغيثه
تغريك أن ترجو الأريج تطوق
وتطوف من كل الفواكه تجتني
توت ورمان وفعلك أحمق
حين أرتأيت الوهم يبرز كاعبا
شغف بقلبك والنوي يتشوق
من لي بروح لا يمل عناقها
جسدا شغوفا والرؤى تتحقق
ونهيم في العشق المباح أأمة
من أجل ذلك بي الغرام يخلق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق