أيحق
أيحق لى أن أخاصم قلبى
فقد أملانا اشجان
خاصمت قلبى
إنسانا ملاك
فكلما صالحته يذدنى
من العشق ألوان
فأصغى إلى نداء الروح
والحبيب
واوصل الحب والغرام إنى
أفهمتك ايها القلب
فأنا والله ما عدت أملك
مكان للأحزان ولا قلبى
فى إمكانه كتمان
خاصمت قلبى فقد أملانا
أشجان
وهل شربت الخمر يوما
من عذابات الهوى و تجرعت
كأس الحب
وتمنيت أن تعانق وتلمس
عطراً
وتمنيت أن تقبل ثغرا
وإن يطول بقاؤك فى
حض حضنه
هكذا المغرما دوما
يتدفق منه الهوى
كأنهار العلا ليلا
لذلك اريد أن أخاصم قلبى
لأنى ماعرفت حرماني
إلا عندما عرفت العشق
وكأنى لم أقبل ثغرا
يوما
ولا ذوقت ريقا من شهدا
إلا من فمه
مع كل هذا فقد أملانا أشجان
ونادت علينا الأحزان والدمع
فقلت لها رفقا
فأنا ذقت الغربه فى البعاد بيننا
وكيف أمضى دون عناق الهوى
عانيت فى بعدك بعد أن ذقت
شهدك
صرت ظمانه والأنهار عندك
وكأنى لم أذق شهدا يوما
ولو صار الوصال بيننا
أسكب دموع العين فرحا
ويهدهدنى سكون الليل
بين أغصان صدرك
وارتشف الحب من وصلك
ونجدد الوصال بيننا
واصالح قلبى عندما
نجدد العهد دوما للقاء
ويعود النسيم معطرا
وتولت فى سهادك بدرا
ابعد هذا يحق لى أن
أخاصم قلبى
أيحق لى أن أخاصم قلبى
بقلم
ملكه أبو الدهب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق