لست أدرى
أهي بحارٌ عميقة من الحزن بلا قيعان
أم ألامٌ تليفت في كبدِ الوجدان
أم أنها أنهارٌ من الهم تصبُ في شلالٍ أنهكه اليُتم.
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق