لم اكن أناديكِ بل كنت
اتذوق طعم أسمك
على شفتاي وحظورك
يغرق الروح عشقاً
ويتفتح شوقي إليكٍ
لعلكِ تأتيني، بمساء
يأخذني اليكِ اويأتي
بك الي ..
تعالي نتبادل لغة الروح
والأشتياق وتلك
الحكايات التي لاتنسـى
أني أبحث عنكِ
في كل شيء، لأنّكِ
كلّ شيء! نفسي وابتسامتي
وكأنك نسمة الطُمأنينة
التي إستقرت بقلبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق