الثنائية الوجدانية:
..................مُنتهى العِشق..............
كلمات و إلقاء:
.................... الشاعر: عزيز الجزائري
............. و الشاعرة: فاطمة بلعربي
................................ فاطمة بلعربي
التصميم و الإخــــــــــــــراج:
............................... عزيز الجزائري
* كلمة لابدّ منها قبل البدء:
رغم أنف السياسة.. نحن شعب واحد..
و نبضنا من الأزل إلى الأزل واحد..
تحية تقدير و احترام للشاعرة المغربية
فاطمة بلعربي التي تشاركني كتابـــةً
و إلقاءً في هذا العمــــــــل الذي أتمنّى
أن ينال إعجابكم. أخوكم: عزيز الجزائري
.
كلّما وصلت إليك..
تبتعد عنّي..
عبر رصيف الأمل الضّائع..
رسمت على قلبي..
خيط انتعاشٍ..
ذبل و أنت بعيدٌ..
بلا عنوان..
.
تشائين الوداد و كذا قلبي يشاءُ..
قد مللنا البعاد..
و كم لحقه العناءُ..
أنا يا حبيبتي كوكب فرحٍ..
أضناه الجفاءُ..
فارس مقدامٌ .. يحمل راية الحبّ..
ما طوى عزائمه العياءُ..
تحدّى في هواكِ .. عالما كساه الرّياءُ..
نحلم أن يلاقينا الصّبحُ..
و يجمع مهجنا المساءُ..
.
هجرت الأوطان..
سلكت مساراً..
و اقتحمت أبواب الظّلام..
بأحلامك الوهمية..
نسفت كلّ القلاع..
و مزّقت كلّ الرّسائل..
و أبرقت مع النّجوم..
أفتح كتابي..
و لم أجدك في طيّاته..
لم تعد ذاك العازف..
ذاك العازف للكمان..
.
و يعلو اسمك دنياي شهرزادُ..
لعمري أنتِ الغيثُ المروي و الزّادُ..
يهواكِ القلبُ.. يهيمُ فيكِ شغفاً..
و الرّغدُ في دنياكِ.. يولدُ و يُعادُ..
و يقهر هواكِ سنين اشتياقي..
و يلطمها البعادُ..
يا قدراً شاءهُ المُرادُ..
انجلى بقدومهِ السّوادُ..
أقبلت به الأعيادُ..
طاب في حضنهِ الإنشادُ..
و ارتضاهُ الفؤادُ..
أنا إن طاب عيشي.. فلأنّكِ بقربي..
و لأنّ هواكِ أساسي و العِمادُ..
لأنّ دوائر عشقي.. لا تخلو من خيالكِ..
لا يحسن نبضي لغيركِ العزفَ..
لا تثيره غيركِ من الفتنِ..
و لا يساومه في حبّكِ العبادُ..
.
أخشى..
أخشى أن أستفيق..
و تنسحب منّي..
كلّ أحلامي..
و يبقى عطرك..
في نسمة الهوى..
ذكرى..
و يبقى عطرك..
ذكـــــــــــــــــــــرى..
.
فسلامٌ على حبٍّ ينعش نبضي..
يثير مهجتي..
أقدح شعلته بقلبي الزّنادُ..
حبّي أنتِ.. و فيكِ يطول الرّجاءُ..
عمري أنتِ..
دنيا فرحٍ.. يغمرها الصّفاءُ..
كواكبُ عشقٍ.. تتلألأ نوراً..
يفيض من جوفها الضّياءُ..
أنوثةٌ ناعمةٌ..
كالدّرر.. يعلوها الحياءُ.
.......................................... أجمل و أرقّ تحياتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق