الأربعاء، 21 فبراير 2024

الثنائية الوجدانية:

 الثنائية الوجدانية:

..................مُنتهى العِشق..............
كلمات و إلقاء:
.................... الشاعر: عزيز الجزائري
............. و الشاعرة: فاطمة بلعربي
انتقاء الخلفية الموسيقية:
................................ فاطمة بلعربي
التصميم و الإخــــــــــــــراج:
............................... عزيز الجزائري
* كلمة لابدّ منها قبل البدء:
رغم أنف السياسة.. نحن شعب واحد..
و نبضنا من الأزل إلى الأزل واحد..
تحية تقدير و احترام للشاعرة المغربية
فاطمة بلعربي التي تشاركني كتابـــةً
و إلقاءً في هذا العمــــــــل الذي أتمنّى
أن ينال إعجابكم. أخوكم: عزيز الجزائري
.
كلّما وصلت إليك..
تبتعد عنّي..
عبر رصيف الأمل الضّائع..
رسمت على قلبي..
خيط انتعاشٍ..
ذبل و أنت بعيدٌ..
بلا عنوان..
.
تشائين الوداد و كذا قلبي يشاءُ..
قد مللنا البعاد..
و كم لحقه العناءُ..
أنا يا حبيبتي كوكب فرحٍ..
أضناه الجفاءُ..
فارس مقدامٌ .. يحمل راية الحبّ..
ما طوى عزائمه العياءُ..
تحدّى في هواكِ .. عالما كساه الرّياءُ..
نحلم أن يلاقينا الصّبحُ..
و يجمع مهجنا المساءُ..
.
هجرت الأوطان..
سلكت مساراً..
و اقتحمت أبواب الظّلام..
بأحلامك الوهمية..
نسفت كلّ القلاع..
و مزّقت كلّ الرّسائل..
و أبرقت مع النّجوم..
أفتح كتابي..
و لم أجدك في طيّاته..
لم تعد ذاك العازف..
ذاك العازف للكمان..
.
و يعلو اسمك دنياي شهرزادُ..
لعمري أنتِ الغيثُ المروي و الزّادُ..
يهواكِ القلبُ.. يهيمُ فيكِ شغفاً..
و الرّغدُ في دنياكِ.. يولدُ و يُعادُ..
و يقهر هواكِ سنين اشتياقي..
و يلطمها البعادُ..
يا قدراً شاءهُ المُرادُ..
انجلى بقدومهِ السّوادُ..
أقبلت به الأعيادُ..
طاب في حضنهِ الإنشادُ..
و ارتضاهُ الفؤادُ..
أنا إن طاب عيشي.. فلأنّكِ بقربي..
و لأنّ هواكِ أساسي و العِمادُ..
لأنّ دوائر عشقي.. لا تخلو من خيالكِ..
لا يحسن نبضي لغيركِ العزفَ..
لا تثيره غيركِ من الفتنِ..
و لا يساومه في حبّكِ العبادُ..
.
أخشى..
أخشى أن أستفيق..
و تنسحب منّي..
كلّ أحلامي..
و يبقى عطرك..
في نسمة الهوى..
ذكرى..
و يبقى عطرك..
ذكـــــــــــــــــــــرى..
.
فسلامٌ على حبٍّ ينعش نبضي..
يثير مهجتي..
أقدح شعلته بقلبي الزّنادُ..
حبّي أنتِ.. و فيكِ يطول الرّجاءُ..
عمري أنتِ..
دنيا فرحٍ.. يغمرها الصّفاءُ..
كواكبُ عشقٍ.. تتلألأ نوراً..
يفيض من جوفها الضّياءُ..
أنوثةٌ ناعمةٌ..
كالدّرر.. يعلوها الحياءُ.
.......................................... أجمل و أرقّ تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...