الثلاثاء، 6 فبراير 2024

بكاءُ الليلِ منْ وجعِ الغرامِ

 بكاءُ الليلِ منْ وجعِ الغرامِ

كأنَّ العشقَ نخَّارُ العظامِ
فَيَا سهدَ العيونِ بكلّ ليلٍ
إذا حلَّ التذكرُ بالظلامِ
وصمتُ النفسِ نارٌ بينَ قلبٍ
فشوقُ الوجدِ يأتي بالحمامِ
لقدْ جَذَبَتْ فؤادي منْ رموشٍ
كعطبولِ المفاتنَ والوسامِ
كبدرِ الليلِ وضاءٌ منيرٌ
فيخطفُ كلَّ أفئدةِ الأنامِ
لها حبرُ اللسانِ رحيقً شهدٍ
بديعُ الرسمِ في صنعِ الكلامِ
بهِ صرْتُ المتيمُ في هواها
وقدْ طُبِعتْ كوشمٍ في صمامي
وبعدُ الوصلِ باعتْ كلَّ ودٍّ
وراحتْ نحوَ فصلٍ والخصامِ
مشاركتي في السجال المقيد
بقلم كمال الدين حسين القاضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...