أعراس الضياء
و تقيم أعراس الضياء بمقلتي
كما النجوم بليلة ظلماء
على بريق تألق لجمالها
وقفت توزع للعيون بهاء
لها على كل الفتون زعامة
سحرية بطلاسم الأضواء
متفنن في رسم زهو جمالها
ريش الظهور بمتقن الإغراء
تخط ألوان بكل تخيل
بلغات حسن للهوى إغواء
فلا تباري حسنها بظهورها
و فتونها في كوننا حسناء
ترى النساء مع حضور جمالها
عن الجمال و سحره غرباء
فما لهن به مواطن فتنة
ولا من الحسن الأنيق سناء
كأنما هي من له قد أوقدت
و أوجدته و كان قبل هباء
لها ممالك تحت سلطةحسنها
خضعت و كل إمارة الأمراء
على جلال الحسن قدمها له
سلطانة بعلاه في العلياء
بقلم
أحمد الشرفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق