الأحد، 25 فبراير 2024

قصيدة بعنوان (هل أبحث ؟؟؟؟؟) 25/2/2024

 قصيدة بعنوان

(هل أبحث ؟؟؟؟؟)
هل أبحث عنك في الخفاء
ألسؤالي رد عندك
وإجابة..............
أم أنت من كوكب زحل
أم نجم حل بالسماء.
كيف العثور عليك إذ أنت
الآن بيننا أم وجهك قمر
ساطع لكنه متشح بالغطاء.
أتريديني ألف أوأدور بحثا.
أم هذا مزح ولهوا وثرثرات
بيننا فأين بالله عليك
هي روح الوفاء......
قولي بحق ربك.
وأتركيني من فرط العناء.
أنا لست قادرا على هذا
العناد المبغض المشمئز
الماسخ أو أنت دكتور
الغباء........
لمن أشكو إليه بثي غير
ربي ليدركني فأنا تعبت
من الهجاء..........
من هذا المدح المستفز.
الذي أراه دون جدوا
لكأنني أنفخ في كربة
مقطوعة أو أنثر
أشيائي في الهواء
كوني كيف ما يحلو لك
مستهترة ومستفزة
لكوني ووجودي.
أنا ماكنت إنسانا
فظا غليظ القلب مهمشا
أو إمعةأو أطروحة للنقاش
والجدال والكلام
أو ألعوبة تأخذيني جرا
للوراء.
مكتوفا لليدين مقبلا
دون إرادة مسلوب
القرار أو آراء
أكنت يوما رجلا طائشا
وسمعتي عني.....
غير مهذبا وصعلوقا
مغمورا بحب
النساء.......
ملعونة أنت ياحواء.
مهما قدم آدم لك.
ناكرة للجميل ولو كان
يسبح في بحور الغناء.
الفقر ماكان أبدا للوجوم
ولعبوس الوجه ولا لعنا
وسخطا أو صدود الفقر
كنزا للقناعة وفرطا للعطاء.
الرب ماقدر إلا ليعلم
شيئا خفيا ممتحنا لنا
هل نصبر على ما قدره
أم لا نصبر على البلاء.
ياليت نفهم أن الدنيا ماهي
إلا يوما واحدا والباقي
منها مكتوبا على وجهه
بالرحيل مختوم عليه
بختم الفناء.....
ما يبقى مننا غير ذكرى.
لماض زائفا رحل بحلوه
أو بمره وبكل مافيه
وإسما ممحى من ألف
لياء.........
يارب منك سترا جميلا
لما بقي مني فالوجه
أضحى متلونا ممتقع
ببعض صفرة وشحوب.
وأشياءا من كراكيب الزمن
وتجاعيد وشعر مشيب
فالعمر ولى لهثا وبحثا
عن الشقاء..........
ومن يلملمني ويهدأ
روعتي ومخاوفي من
مستقبل أعمى غيرك
ربي فأنا أسلم وأستكن
للرضاء.
العشرة إما تجارة خاسرة
أو شراكة بين محبوبين
لا يشوبها شائبةغير
الود والحب وبعض
من هدنة وصفاء.
ووردة جميلة ووجه
ضاحكا مشرقا صبوحا
بكل معاني الحروف
للبهاء.....
25/2/2024
(ترنيمات وخواطر.بقلم...........)
(شاعر العاميه/خيرى حسنى..)
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏
كل التفاعلات:
فهدالصحراء الجرئ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...